الرشيديةسياسة

كعكة الإدارة بالجهة ..الحلقة الرابعة: موظفون يرقبون الصعود الاداري

في إطار تتبع “الجهة8” لشؤون مجلس جهة درعة تافيلالت، و إدارتها، اذ تعتبر هذا الاهتمام الاعلامي منها، ترجمة حقيقية لاسم جريدتنا “الجهة8” التي حصرت تغطياتها و اهتمامها الاعلامي فقط بما يدور في الجهة الثامنة في الترتيب الترابي المغربي، أي بجهة درعة تافيلالت، و اعتبارا لكون الموارد البشرية عنصرا حاسما في تنزيل التنمية الشاملة في ابعادها المتعددة، توصلت الجريدة، كما وعدت قراءها، بلائحة المترشحين لشغل مناصب المسؤولية بإدارة جهة درعة تافيلالت، والتي سبق و أشرنا أننا سنعمل على متابعة هذا الملف و الكشف عن جميع خيوطه و العلاقات المتحكمة فيه و المصالح موضوع التبادل.

وكما سبق لمصادرنا أن أكدت من داخل الإدارة، أن خطوة اجتياز مباريات التعيين في مناصب المسؤولية بإدارة الجهة، ما هو إلا حلقة أخرى من حلقات الوزيعة التي تتعرض لها أموال الجهة، التي انطلقت مع قدوم الرئيس الجديد و فرض موظف في عمالة الرشيدية، مديرا للمصالح عليه، ضدا على ارادة الحزب محليا و مركزيا، والتي كانت من تجلياتها توظيفات مشبوهة للمقربين من عائلة المسؤولين على الجهة

الكاتب الخاص للرئيس السابق

كما سبقت الإشارة في مقالنا الأول، وحسب المصادر نفسها، فإن الكاتب الخاص للشوباني و عضو حزب العدالة والتنمية و المناضل في صفوفه منذ ازيد من 15 سنة، و رئيس سابق للجنة الميزانية بجماعة أرفود سابقاً، وضع ملف ترشيحه للحصول على مصلحة بمديرية شؤون الرئاسة والمجلس، تنفيذا لوعد الرئيس له، بأن يسوي له ملفه الإداري، الذي ما يزال يراوح مكانه، و ما يزال يقبع في السلم 10، بعد أن قام الرئيس السابق و مجموعة من الموظفين المستفيدين من كعكة الإدارة بالمصادقة له على ترقيته الى السلم 11 وهو ما يزال يشغل منصب الكاتب الخاص للشوباني، مما اعتبرته مصادر مطلعة، تزويرا واضحا، وتحريرا لوثيقة رسمية تضم معطيات غير صحيحة، والتوقيع عليها.

بعد وضع بطلنا لملف ترشيحه، تقول المصادر،أن كانت الادارة تنتظر تسوية ملفه الاداري لدى الخزينة العامة للمملكة، و كان يمني النفس أن يتم ذلك قبل انعقاد لجنة الانتقاء، إلا أن الخزينة الجهوية كان لها رأي آخر، و لم تقم بالتسوية المطلوبة، لأنها لا تطابق القوانين الجاري بها العمل ولانها ستضع ئيسها، محط شبهة التواطؤ في عمل إداري غير شرعي، مما جعل الإدارة تضحي بوعدها تجاه المناضل الكلاسيكي في صفوف العدالة والتنمية، و تزيحه من على قائمة المترشحين لشغل مناصب المسؤولية بإدارة الجهة، في إنتظار أن تفتح له المنصب مرة قادمة حين تجري تسوية ملفه الاداري.

ستعود “الجهة8” بعد تجميع المعطيات بخصوص فضيحة إدارية بطلها الكاتب الخاص للشوباني و تواطؤ العديد من المستفيدين من كعكة الادارة و من امتيازات خيالية، لم تعطى لغيرهم من الموظفين.

المدير السابق و المتباري لرئاسة القسم الحالي

يتعلق الامر، حسب مصادر “الجهة8″، بمدير سابق بادارة الجهة و برئيس قسم سابق بعمالة ترابية، تم تهميشه في فترة الشوباني بسبب مجموعة من المعطيات المتداخلة فيما بينها بين من كان يقرر ومن كان ينفذ، و هي المعطيات التي حرمت صاحبنا من منصبه مديرا و قهقرته الى موظف عادي ثم الى رئيس قسم صوري، دون ان يحوز مهاما واضحة .

مصادرنا، قالت أنه “مع قدوم اهرو ابرو و حميدي، سيتقرب رئيس القسم الصوري، الى الادارة و الرئاسة، ويعمل ما في جهده من اجل الحصول على موطئ قدم له، وهو ما جرى بأن أسند اليه قسم داخل الادارة، و صار هذا القسم يستقبل الجميع و “يتخبى” تحته الجميع، و كل من لا يصلح لتوجه اهرو او الادرة، فله مكان داخل القسم، دون ان يحصل على اية مهام . “

مول مصلحة في غير مديريته

بطلنا هذه المرة، حسب ما اسرت به مصادر الجريدة، حصل على منصب مسؤولية، رئيس مصلحة الاستثمار و دعم المقاولات، إلا أنه لم يزاول عملا واحدا يتعلق بالاستثمار و دعم المقاولات، و لم يتتبع ملفا واحدا أو اتفاقية واحدا، ولم يضع يده في أي مما يرتبط جوهريا بمصلحته، بسبب بقاءه في مديرية شؤون الرئاسة والمجلس، بالرغم من ان مصلحته تتواجد في المديرية العامة للمصالح.

لقد استمر ، حسب المصادر نفسها، في حمل قرار رئيس مصلحة لمدة تفوق السنتين، دون أن يمارس عمله، بسبب تداخلات و تجاوزات تحصل في الادارة بشكل مستمر، و حتى عند تغيير هيكلة الإدارة لم يتوقف قراره، و بقي يُستغل داخل ادارة الجهة في اعمال لها علاقة بتكوينه الاساسي في القانون .

بطلنا، يكون بهذا، قد حمل قرارا إداريا، دون ان يكون له الحق الواقعي في ذلك، و مع ذلك بقي يزاول مهامه في شؤون الرئاسة والمجلس وما له علاقة بتدبير شؤون الدورات والمنتخبين.

أبطالنا سيعلنون ناجحين في مباراة أمس الخميس، و يحصلون على قسم و مصلحة و الكاتب الخاص للشوباني، سيظل يمني النفس و ينتظر اهرو ابرو ان ينفذ وعده، بسبب الحاجة له فيما يتعلق بارشيف الادارة و تجربة ولايتها الأولى.

المهندسة

يتعلق الامر ، حسب مصادر الجريدة، بمهندسة، وضعت ترشيحها لاجل ترأس مصلحة ذات طبيعة جوهرية مرتبطة بالتفكير و التخطيط و التكوين و بناء الانسان، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة تكوينها ولا التجربة التي راكمتها داخل الادارة، و التي أدت باهرو ابرو الى ترحيل الصفقات الى الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، نظير تعثر واضح و ذو أثر سلبي في معالجتها .

مقالات ذات صلة

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى