
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن المدخل الغربي لمركز بوذنيب الحضري، يعرف في الآونة الأخيرة، انتشارا غير طبيعي لمنازل إسمنتية، يجري تشييدها من طرف عدد من الأشخاص، في خرقٍ واضحٍ لمقتضيات قانون التعمير، ودون احترام للشروط والإجراءات القانونية المعمول بها في مجال البناء.
وتوصلت الجريدة بصور حصرية، تفيد بوجود بناء عشوائي لحي سكني بالكامل، على الجانب الأيمن للمدخل الغربي للمدينة، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة منذ أزيد من عشر سنوات، توقفا كاملا لعمليات البناء الجديدة، حيث تفيد المعطيات المتوصل بها إلى تورط أحد المسؤولين الجماعيين، في تأمين الضمانات للبناء، وتقديمه وعودا بالوقوف إلى جانب المخالفين من أجل تزويد مساكنهم الجديدة بالربط الكهربائي والماء الشروب، تمهيدا لعودته في الولاية الانتدابية المقبلة مسؤولا.
و تتساءل عدد من الفعاليات المحلية ببوذنيب، عن سر تواطؤ السلطة المحلية مع عمليات البناء، التي يجري القيام بها خارج الضوابط القانونية وفي خرق واضح للقوانين المتصلة، حيث يتواجد الحي السكني الجديد بمدخل المدينة وهو أول ما يستقبل زائر المدينة، موردة أن أمورا غير مفهومة تجري في هذا الملف، ويجب الوقوف عن الخروقات والمتورطين فيها.