
في مواجهة موجة البرد القارس والتقلبات الجوية الحادة التي تعرفها عدد من مناطق إقليم تنغير، باشرت السلطات الإقليمية، بتنسيق محكم مع مختلف المتدخلين، إجراءات ميدانية لضمان عودة التلاميذ إلى الدراسة وعدم تعطّل الموسم الدراسي.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم عملية نقل تلاميذ مشيخة أوزيغمت، التابعة لجماعة إغيل مكون، نحو مركز الجماعة، في ظل تساقطات ثلجية كثيفة وهبوب رياح قوية صعّبت من مهام التدخل والتنقل.
ورغم الإكراهات المناخية القاسية، واصلت فرق التدخل عملها بشكل متواصل، معبّئة الوسائل اللوجستية والبشرية الضرورية لتأمين سلامة التلاميذ وضمان وصولهم في ظروف آمنة.
وقد شكلت كثافة الثلوج وشدة الرياح تحدياً حقيقياً، غير أن التنسيق الميداني والتدخل الاستباقي مكّنا من تجاوز هذه الصعوبات وضمان استمرارية الدراسة.
وفي سياق متصل، شددت السلطات المحلية على ضرورة توخي الحيطة والحذر، داعية الساكنة إلى تفادي التنقلات غير الضرورية خلال هذه الفترة، تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تفرضها الأحوال الجوية غير المستقرة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة.
وتندرج هذه التدخلات ضمن مقاربة شمولية تروم الحفاظ على استمرارية المرافق والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، باعتباره أولوية قصوى، خاصة في المناطق الجبلية المتأثرة بشدة بالتقلبات المناخية.
كما أكدت السلطات التزامها بمواصلة الجهود الميدانية لحماية المواطنين وضمان تلبية حاجياتهم الأساسية.
ويُذكر أن الإقليم يشهد منذ أيام تساقطات ثلجية مهمة، تسببت في اضطرابات بحركة السير على عدد من المحاور الطرقية. وفي هذا الإطار، تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز، ومجموعة الجماعات الترابية، والجماعات المحلية، عمليات إزالة الثلوج وفتح الطرق على مدار الساعة، بشراكة مع مختلف الفاعلين، وتحت إشراف ومتابعة مباشرة من عامل إقليم تنغير، الذي قام بزيارات ميدانية لعدد من الجماعات المتضررة للوقوف على سير التدخلات وتقييم الوضع عن كثب.