فاجعة بوعنان.. وفاة سائق حافلة النقل المدرسي متأثرا بإصابته وحصيلة الحادث ترتفع

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن سائق حافلة النقل المدرسي التي تعرضت لحادثة سير خطيرة بدوار أنباج، بجماعة بوعنان التابعة لإقليم فكيك، فارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء، متأثرا بالإصابات البليغة التي لحقت به جراء انقلاب الحافلة.

وأكدت مصادر الجريدة أن سائق حافلة النقل المدرسي، الذي أُصيب إصابة خطيرة جراء انقلاب الحافلة بدوار أنباج، تدهورت حالته الصحية، حيث لم يتم نقله عبر الطائرة، بل أُعيد إلى مستعجلات المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، ليفارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء، متأثرًا بمضاعفات إصابته البليغة.

وأضافت مصادرنا، أن جماعة بوعنان، وبالضبط دوار أنباج، عاشت على وقع صدمة كبيرة عقب انقلاب حافلة للنقل المدرسي كانت تقل عدداً من التلاميذ، في حادثة مأساوية خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية وأسر الضحايا، خاصة وأن الحافلة كانت تؤدي مهمة نقل التلاميذ نحو مؤسساتهم التعليمية.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحافلة انقلبت في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة، مخلفة خسائر بشرية جسيمة ومشاهد مؤلمة بمكان الحادث، حيث أسفر الانقلاب عن وفاة تلميذتين في عين المكان، متأثرتين بجروحهما البليغة.

وفي السياق ذاته، جرى نقل عدد من التلاميذ المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، وسط استنفار طبي كبير، في وقت وصفت فيه حالات بعض المصابين بالمستقرة بعد إخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.

وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم تأمين محيط الحادث، وتنظيم حركة السير، ونقل المصابين والضحايا، مع فتح تحقيق رسمي للوقوف على الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث المأساوي.

وخلفت هذه الفاجعة مطالب متزايدة من طرف الساكنة المحلية وفعاليات مدنية بضرورة تشديد المراقبة على وسائل النقل المدرسي، وتحسين شروط السلامة الطرقية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.

Exit mobile version