زاكورة: مسيرة احتجاجية لمهنيي السياحة بأمحاميد الغزلان تنديداً باختلالات القطاع

شهدت جماعة أمحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، مساء أمس الثلاثاء، مسيرة احتجاجية شارك فيها عدد من مهنيي القطاع السياحي، في خطوة تعبيرية عن حالة التذمر والاستياء التي تسود أوساط العاملين بالقطاع، بسبب ما وصفوه بالاختلالات المتراكمة التي باتت تهدد استمراريتهم المهنية ومصدر عيشهم.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه المسيرة جاءت نتيجة تفاقم مجموعة من الإكراهات التي يشهدها القطاع السياحي بالمنطقة، والتي من شأنها، في حال استمرارها، أن تلحق أضراراً مباشرة بمهنيي السياحة، سواء المرتبطين بالإيواء السياحي، أو النقل، أو تنظيم الرحلات والأنشطة الصحراوية.

ورفع المشاركون في المسيرة عدداً من الشعارات المطالبة بتدخل الجهات المسؤولة من أجل معالجة الإشكالات المطروحة، وتحسين ظروف الاشتغال، وضمان تنظيم عادل ومتوازن للقطاع، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتدخلين، ويحافظ على جاذبية الوجهة السياحية لأمحاميد الغزلان.

وأكد عدد من المحتجين، في تصريحات لجريدة “الجهة الثامنة”، أن القطاع السياحي بالمنطقة يعاني من اختلالات تنظيمية وتدبيرية، إضافة إلى ضعف المواكبة والدعم، وهو ما انعكس سلباً على مردودية النشاط السياحي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية التي تعرفها المنطقة.

وطالب مهنيّو القطاع بفتح قنوات الحوار مع السلطات المحلية والجهات الوصية، والاستماع إلى مطالبهم المشروعة، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة، من شأنها إنقاذ القطاع السياحي من التراجع، وضمان استدامته باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل بالمنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن أمحاميد الغزلان تُعد من أبرز الوجهات السياحية الصحراوية على الصعيد الوطني، حيث تستقطب سنوياً عدداً مهماً من السياح المغاربة والأجانب، ما يجعل النهوض بالقطاع السياحي بها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين.

Exit mobile version