
قالت مونية قشنى، المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة درعة تافيلالت، خلال افتتاح فعاليات، في تصريح خصت به جريدة “الجهة الثامنة”، أن المديرية الجهوية تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976 في أجواء ثقافية متميزة تعكس غنى وتنوع الموروث الأمازيغي بالجهة.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريحها للجريدة، أن الحفل الذي نظم بالنادي النسوي بوتلامين بمدينة الرشيدية، وحمل شعار: “تراثنا الأمازيغي رمز الوحدة وتنوع الحضارة المغربية”، يهدف أساسًا إلى تثمين التراث الأمازيغي والمحافظة عليه، والتعريف بمكوناته المتنوعة من أزياء تقليدية وحِرف يدوية ومنتوجات محلية، إلى جانب إبراز دوره المحوري كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية المغربية القائمة على التعدد والتعايش.
وأوضحت قشنى أن هذا العرس الثقافي شكل مناسبة لتعزيز إشعاع الثقافة الأمازيغية لدى فئة الشباب والنساء، وتشجيع المبادرات المحلية الرامية إلى صون الذاكرة الجماعية وربط الأجيال الصاعدة بتاريخها الثقافي والحضاري، انسجامًا مع التوجيهات الوطنية الداعية إلى النهوض بالثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونًا أصيلاً من مكونات الهوية المغربية.
وأشارت المسؤولة الإقليمية إلى أن هذا الاحتفال يأتي في إطار تنفيذ البرامج الثقافية لقطاع الشباب بجهة درعة تافيلالت، الهادفة إلى دعم التنوع الثقافي وترسيخ قيم الانفتاح والوحدة الوطنية.