ورزازات: قنطرة مؤقتة تعزل دواوير بجماعة أيت زينب وتُهدد سلامة الساكنة

تعيش ساكنة دوار تماكوشت، التابع لجماعة أيت زينب بإقليم ورزازات، على وقع معاناة يومية متواصلة بسبب وضعية قنطرة وُصفت بالخطيرة، جرى إنجازها في إطار أحد المشاريع الطرقية، دون احترام أبسط شروط السلامة، ما أدى إلى عزل عدد من الدواوير وتعريض أرواح المواطنين للخطر.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن صاحب المشروع عمد إلى تمرير الطريق عبر واد أنيلة، مكتفيًا بإنجاز قنطرة مؤقتة تفتقر للبنية التحتية الضرورية، خاصة غياب الأنابيب الخرسانية المخصصة لتصريف المياه، وهو ما جعل هذه النقطة السوداء تتحول إلى تهديد حقيقي مع كل ارتفاع لمنسوب مياه الوادي.

وأكدت مصادر محلية أن جل الساكنة، خاصة فئة الشباب، تعتمد على الدراجات النارية كوسيلة أساسية للتنقل اليومي، سواء لقضاء الأغراض المعيشية أو التوجه إلى مقرات العمل والدراسة، غير أن ارتفاع منسوب المياه بالوادي يجعل عبور هذه القنطرة مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب أي تجهيزات وقائية أو بدائل آمنة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع يزداد خطورة خلال الفترات الممطرة، حيث تتحول القنطرة إلى نقطة عبور شبه مستحيلة، ما يعمق عزلة الدواوير ويعرقل مصالح الساكنة، في وقت كان يُفترض أن يساهم المشروع في فك العزلة لا تعميقها.

وأمام هذا الوضع المقلق، وجهت ساكنة دوار تماكوشت نداءً مستعجلاً إلى السلطات المحلية والإقليمية، مطالبة بالتدخل العاجل لإصلاح هذه القنطرة وإنجازها وفق المعايير التقنية المعمول بها، حفاظًا على سلامة الأرواح، وتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.

كما تساءل عدد من المواطنين عن دور رئيس جماعة أيت زينب في تتبع مثل هذه المشاريع، ومراقبة مدى احترامها لدفاتر التحملات، محملين الجهات المعنية مسؤولية أي حادث محتمل قد ينجم عن هذا الإهمال.

Exit mobile version