الرشيدية: الجمعية الجهوية لحماية المستهلك تطمئن المواطنين حول تموين الأسواق خلال رمضان وتدعو إلى اليقظة ومحاربة المضاربة

أصدرت الجمعية الجهوية لحماية المستهلك بالرشيدية بلاغها رقم 2026/01، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ، أكدت من خلاله حرصها على مواكبة التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى توفير الظروف الملائمة لهذا الشهر الفضيل، عبر ضمان وفرة وانتظام التموين، وتعزيز آليات التتبع والمراقبة، والتصدي لكل أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار، بما يحفظ صحة وسلامة المواطنين ويصون قدرتهم الشرائية.

وأوضحت الجمعية، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، ومن خلال شباك المستهلك المهني، أن وضعية التموين بالأسواق المحلية، خاصة على مستوى إقليم الرشيدية، تبقى مطمئنة، حيث تم تسجيل توفر مخزون كافٍ من المواد الأساسية لتلبية حاجيات الاستهلاك خلال شهر رمضان وباقي أشهر السنة، مع إعطاء الأولوية للمنتوج الوطني.

وأكد البلاغ الذي توصلت جريدة “الجهة الثامنة” بنسخة منه، أن حالة التموين ستسير بشكل عادي، بالنظر إلى وفرة العرض مقارنة بالطلب، إلى جانب تنوع المنتوجات المعروضة وجودتها، وهو ما من شأنه المساهمة في استقرار السوق والحد من أي اختلالات محتملة.

وفي السياق ذاته، وجهت الجمعية نداءً إلى المستهلكات والمستهلكين بضرورة التحلي بسلوك استهلاكي واعٍ ومسؤول، من خلال تفادي اقتناء المواد مجهولة المصدر، أو المنتهية الصلاحية، أو غير المعبأة وفق الشروط الصحية المعتمدة، مع تجنب مظاهر الإسراف والتبذير، حفاظًا على الصحة والسلامة، وصونًا للمصالح الاقتصادية والاجتماعية للأسر.

كما شددت الجمعية على أهمية تفادي التهافت غير المبرر على اقتناء السلع فوق الحاجة اليومية، لما لذلك من انعكاسات سلبية، قد تفتح المجال أمام بعض الموردين لاستغلال هذا السلوك عبر ممارسات تجارية غير مشروعة، أو الإخلال بتوازن العرض والطلب، وهو ما يؤدي إلى ندرة بعض المنتجات وارتفاع الأسعار.

ودعت الجمعية، عبر شباك المستهلك المهني بالرشيدية، السلطات المختصة ومصالح المراقبة إلى تكثيف تدخلاتها الميدانية خلال شهر رمضان، وتعزيز التنسيق واليقظة، مع التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية المرتبطة بالأسعار والمنافسة وحماية المستهلك، والتصدي بحزم لكل مظاهر المضاربة، والاحتكار، والادخار السري، والغش، وكافة الممارسات التي تعرقل السير الطبيعي للأسواق أو تمس بحقوق المستهلك وصحته وسلامته.

كما طالبت الجمعية بضرورة الإعلان الواضح عن أرقام الاتصال وخلايا المداومة على مستوى العمالات والأقاليم، وبمختلف المصالح والمؤسسات المعنية، لتمكين المواطنين من تقديم شكاياتهم، أو التبليغ عن حالات الغش، أو نقص التموين، أو أي ممارسات تجارية غير مشروعة أو مشبوهة، مع ضمان المعالجة السريعة والفعالة لهذه الشكايات، في إطار تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين.

وفي ختام بلاغها، جددت الجمعية الجهوية لحماية المستهلك بالرشيدية التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق المستهلك، داعية كافة المواطنين إلى التحلي بروح اليقظة والمسؤولية الجماعية، والمساهمة في التبليغ عن أي تجاوزات تمس بصحتهم وسلامتهم، بما يعزز ثقافة الوعي الاستهلاكي ويضمن استقرار الأسواق خلال شهر رمضان المبارك.

Exit mobile version