ورزازات تحتضن الدورة العادية لمجلس مركز مهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت والمصادقة على برنامج عمل 2026

احتضن الفرع الإقليمي بمدينة ورزازات، مؤخراً، أشغال الدورة العادية لمجلس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، برئاسة مدير المركز زايد بن يدير، وبحضور أعضاء المجلس وممثلي مختلف المكونات التربوية والإدارية.

وافتتحت أشغال هذه الدورة بكلمة لرئيس المجلس نوّه من خلالها بالمجهودات المتميزة التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية والخدماتية بمختلف مقرات التكوين، إلى جانب شركاء المركز، مثمناً في السياق ذاته احتضان الفرع الإقليمي بورزازات لأشغال الدورة، وكذا توسيع فضاءات التكوين عبر اعتماد الفرعين الإقليميين بتنغير وزاكورة ضمن خريطة التكوين الجهوية.

وشكل هذا اللقاء محطة تقييمية لمدى تنفيذ برنامج العمل الجهوي في مختلف المجالات، وتنزيل إجراءات عقد نجاعة الأداء برسم الموسم التكويني 2024-2025، حيث قُدمت عروض مفصلة همّت تنفيذ البرامج التربوية وأنشطة اللجان الدائمة بالمجلس، من بينها لجنة الشؤون البيداغوجية، ولجنة البحث العلمي التربوي والتكوين المستمر، ولجنة تتبع الميزانية، ولجنة الشراكة والتواصل والإعلام والثقافة، إضافة إلى حصيلة برامج العمل الجهوية للمديرين المساعدين وميزانية المركز لسنة 2025، وبرامج العمل المرتقبة للموسم التكويني 2025-2026.

كما تم خلال أشغال الدورة تقاسم مضامين عقد نجاعة الأداء برسم سنة 2026، وتجديد وانتخاب أعضاء اللجان الدائمة للمجلس، مع التأكيد على مواصلة الارتقاء بجودة التكوين التأهيلي والأساس، وإدماج المستجدات التربوية بمختلف مقرات التكوين، سواء بالمقر الرئيس بالرشيدية أو بالفروع الإقليمية في زاكورة وتنغير وورزازات.

واختُتمت أشغال الدورة بالمصادقة بالإجماع على تقرير الأداء برسم سنة 2025، وعلى برنامج العمل الجهوي وميزانيته برسم سنة 2026، في خطوة تعكس انخراط المركز في تنزيل أهداف الإصلاح التربوي، خاصة ما يرتبط بتجويد التكوين الأساس للأطر المتدربة وتعزيز مسارات الارتقاء المهني، مع رفع أكف الضراعة إلى الله بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس ويديم عليه موفور الصحة والعافية.

Exit mobile version