
علمت جريدة “الجهة الثامنة”، أن حادثة سير مميتة وقعت مساء أمس الثلاثاء على مستوى منطقة تطوين، بنفوذ جماعة أيت إزدك بإقليم ميدلت، إثر انقلاب دراجة نارية في منعرج خطير بالمنطقة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الدراجة النارية كانت تقل أماً وابنها، قبل أن يفقد السائق السيطرة عليها في منعرج وُصف بـ”الحاد”، ما أدى إلى انقلابها بشكل مفاجئ وخطير.
وأضافت مصادرنا، أن الحادث أسفر عن وفاة الأم بعين المكان متأثرة بإصابات بليغة، فيما أصيب الابن، الذي كان يقود الدراجة، بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية، نظراً لخطورة حالته الصحية.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي حلت بعين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث تم تأمين محيط الواقعة وفتح تحقيق لتحديد ملابسات وظروف الحادث، مع توجيه جثمان الضحية إلى مستودع الأموات وفق الإجراءات المعمول بها.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن هذا الحادث يُعد الثالث من نوعه في ظرف يومين فقط بالمقطع الطرقي نفسه، وجميعها مرتبطة بحوادث دراجات نارية، ما يثير تساؤلات ملحة حول مدى خطورة هذا المنعرج وضرورة تعزيز التشوير الطرقي واتخاذ تدابير استعجالية للحد من نزيف الأرواح.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بالمناطق القروية، خاصة مع تزايد استعمال الدراجات النارية في التنقل اليومي، في ظل مطالب متصاعدة بضرورة تكثيف حملات التحسيس والمراقبة، وتحسين البنية التحتية بالمقاطع المصنفة كنقط سوداء.