
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن ساكنة دواري أنمزي وتاملوت التابعين ترابيا لإقليم ميدلت، عاشت مساء أمس الثلاثاء، على وقع أحداث مثيرة خلفت حالة من القلق والترقب في صفوف السكان، بعدما جرى اعتراض طريق سيارتين عبر وضع حجارة وسط الطريق الرابطة بين الدوارين، في محاولة لإجبارهما على التوقف.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الواقعة استنفرت عددا من الأشخاص بعين المكان، حيث تم رصد السيارتين قبل أن يحاول بعض المتواجدين اعتراض مسارهما، الأمر الذي أدى إلى تطور الوضع بشكل مفاجئ بعد أن أقدم ركابهما على إطلاق أعيرة نارية في الهواء، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتخويف ومباشرة الفرار من المكان.
وأضافت مصادر الجريدة، أن ركاب السيارتين تمكنوا بالفعل من الفرار مستغلين حالة الارتباك التي خلفها إطلاق النار، قبل أن يختفوا عن الأنظار في اتجاه مجهول، تاركين وراءهم السيارتين اللتين كانتا موضوع المطاردة.
وأشارت مصادرنا إلى أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي انتقلت إلى عين المكان فور توصلها بإشعار بالحادث، حيث باشرت تدخلها الميداني، وتم حجز السيارتين في إطار الإجراءات الأولية التي باشرتها المصالح المختصة، وذلك قصد تعميق البحث وكشف كافة ملابسات هذه الواقعة.
وفي السياق ذاته، فتح المركز الترابي للدرك الملكي بتونفيت تحقيقا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث، وكشف هوية الأشخاص المتورطين فيه، وكذا الوقوف على الخلفيات الحقيقية لهذه الواقعة التي أثارت الكثير من الجدل محليا.
وأفاد مصدر موثوق، في هذا الإطار، أن المعطيات الأولية المتوفرة لدى الجهات المختصة تشير إلى أن الأمر يتعلق بعناصر يشتبه في تورطها في أنشطة مرتبطة بتهريب المخدرات، خلافا لما تم تداوله في بعض الأوساط بخصوص احتمال ارتباط الواقعة بعصابة متخصصة في سرقة الأطفال، وهي الرواية التي لم تؤكدها التحقيقات الجارية إلى حدود الساعة.