
شهدت مدينة ورزازات، أمس الأحد، محطة تنظيمية بارزة تمثلت في انعقاد الجمع العام لتجديد مكتب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وذلك بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والالتزام الديمقراطي، وتحت إشراف عضو المكتب المركزي غسان ابن وازي، وعضو المكتب الجهوي عدنان طانطوي.
واستقطب هذا الاستحقاق حضورا لافتا لفعاليات حقوقية ومناضلين ومناضلات الفرع، حيث استهلت أشغاله بعرض التقريرين الأدبي والمالي، اللذين خضعا لنقاش مستفيض من طرف الحاضرين قبل المصادقة عليهما، في احترام تام لمقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي المؤطر لعمل الجمعية.
وانتقل الجمع، في مرحلة لاحقة، إلى استحقاق انتخاب قيادة جديدة للفرع، حيث جرت عملية التصويت في أجواء تنظيمية محكمة عكست نضج التجربة الجمعوية محليا.
وقد أفرزت النتائج انتخاب عبد العالي ناعيم رئيسا، إلى جانب آيت الحاج عدبي وفتيحة جعفري كنائبين للرئيس، فيما أُسندت مهمة الكاتب العام لإسماعيلي بناصر، بمساعدة نورة بنيعيش كنائبة له.
كما تم اختيار عبد المجيد الناهيري أمينا للمال، بمساعدة هاجر بن كروم كنائبة له، إضافة إلى انتخاب محمد صباحو وعبد اللطيف قاسم كمستشارين ضمن تشكيلة المكتب الجديد.
وفي ختام هذا الموعد التنظيمي، جدد المشاركون تأكيدهم على التشبث بثوابت الجمعية وقيمها الحقوقية ذات البعد الكوني، معبرين عن عزمهم مواصلة الانخراط في الدفاع عن حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ الكرامة والعدالة، كما شددوا على أهمية تقوية حضور الفرع محلياً وجهويا، من خلال مبادرات ترافعية وأنشطة ميدانية متنوعة.
ويأتي هذا الجمع العام في سياق حركية تنظيمية متواصلة تشهدها فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تروم تجديد هياكلها وتعزيز أدوارها في مواكبة قضايا حقوق الإنسان على امتداد التراب الوطني.