وارزازات: انعقاد الدورة العادية للغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت

إحتضنت مدينة ورزازات، يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر العمالة، أشغال الدورة العادية الأولى للجمعية العامة للغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت برسم سنة 2026، في سياق يتسم بعودة التساقطات المطرية بعد سنوات طويلة من الجفاف. ترأس هذه الدورة رئيس الغرفة، عبد الكريم آيت الحاج، بحضور الكاتب العام لعمالة ورزازات، ورؤساء المجالس الإقليمية والجماعية، والمدير الجهوي للفلاحة، إلى جانب مسؤولي مؤسسات فلاحية ومالية وطنية وجهوية.

خلال الاجتماع، صادق أعضاء الغرفة على محضر الدورة السابقة المنعقدة بميدلت يوم 26 دجنبر 2025، كما تمت دراسة الحساب الإداري للسنة المالية 2025 والمصادقة على ميزانيات التسيير والاستثمار لسنة 2026، في إطار تعزيز الحكامة وفعالية الإنفاق العمومي. كما ناقش الأعضاء توصيات اللجان، التي شددت على ضرورة مراجعة وتبسيط مساطر الموافقة على مشاريع الفلاحة التضامنية ضمن برنامج الجيل الأخضر، وإشراك أعضاء الغرفة في مراحل التشخيص، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.

التوصيات أكدت كذلك على أهمية تحسين البنيات التحتية الفلاحية عبر تهيئة المسالك القروية، إعادة تأهيل السواقي التقليدية، حماية الأراضي الفلاحية بالمناطق الجبلية، وتوسيع برامج حفر وتجهيز الآبار والأثقاب بالطاقة الشمسية. كما تمت الدعوة إلى مواكبة التعاونيات للحصول على الشهادات الصحية وتنظيم معارض محلية لتثمين وتسويق المنتجات المجالية.

المدير الجهوي للفلاحة قدم عرضاً حول حالة الموسم الفلاحي الذي عرف تحسناً بفضل التساقطات الأخيرة، مع إبراز مشاركة فلاحي الجهة في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس وحصولهم على جوائز. المدير الجهوي للقرض الفلاحي استعرض آليات تمويل المشاريع وإعادة جدولة ديون الفلاحين ومربي الماشية، فيما تطرق المدير الجهوي لـ ONSSA إلى وضعية القطيع وحملات التلقيح، وأبرز المدير الجهوي لـ ONCA البرامج المنجزة في مجال الاستشارة الفلاحية.

المناقشات أكدت على ضرورة التدبير العقلاني للموارد المائية، تطوير الري الموضعي، تبسيط مساطر تراخيص حفر الأثقاب، دعم مربي الماشية بالأعلاف، والحفاظ على التنوع البيولوجي الفلاحي. الدورة عرفت حضور مسؤولين ومنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة وأعضاء الغرفة، إضافة إلى فاعلين من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، واختتمت بقراءة رسالة ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

Exit mobile version