
في غضون أيام قليلة، سيوقّع الرئيس الأسبق لمجلس جهة درعة تافيلالت، الدكتور الحبيب الشوباني، إصداره الرابع ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالرباط. ويقدّم هذا العمل توثيقا معرفيا وأكاديميا لحصيلة ست سنوات من تدبير مجلس الجهة (2015–2021)، تحت عنوان: “الجهوية بين سوانح الدستور وكوابح تفعيله: دراسة تحليلية لحصاد الولاية التأسيسية بجهة درعة تافيلالت”.
وفي تصريح لموقع “الجهة 8″، أكد الدكتور الشوباني أن التوثيق والتقييم المعرفي لتجارب تدبير الشأن العام يكاد يكون منعدما في ثقافة مجتمع المنتخبين والإداريين، رغم أهميته البالغة في تطوير الفكر السياسي وتأهيل النقاش العمومي بجعله أكثر عمقا وجرأة في معالجة كوابح الإصلاح واستثمار سوانحه.
وأوضح أن هذا الكتاب موجّه إلى الرأي العام والباحثين على حد سواء، باعتباره مساهمة في سدّ هذا النقص، وتمكينا للنقاش العمومي من أدوات تحليل منهجية تستند إلى المعطيات الموثوقة والتجربة الميدانية.
وختم المؤلف بالتأكيد على أن هذا الجهد ليس ترفا نخبويا، بل يدخل في صميم مسؤوليات الفاعلين المنخرطين في رفع تحديات الإصلاح المجتمعي في جبهاته المختلفة، في أفق ترسيخ ومراكمة ثقافة التقييم المعرفي والتحليل الموضوعي لتجارب تدبير الشأن العام.