نقابة صحية تستنكر الاعتداء على إحدى مساعدات العلاج بمستشفى كلميمة وتطالب بالحماية

أصدر المكتب الاقليمي للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة بالرشيدية، بيانا استنكاريا تضامنيا عقب حادث وصفته بـ«المؤسف»، تعرضت خلاله إحدى مساعدات العلاج بمستشفى القرب 20 غشت بكلميمة، التابع للمركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف، لاعتداءات لفظية واستفزازات أثناء مزاولتها لعملها داخل المؤسسة الصحية.

وبحسب ما ورد في البيان الصادر عن المكتب الإقليمي للنقابة، فإن المعنية بالأمر تعرضت لسلوك وصفته النقابة بـ«غير المسؤول» من طرف أحد المرضى ومرافقيه، من بينهم عاملة بالمؤسسة نفسها، ما خلف لديها أضرارا نفسية ومعنوية.

وأكدت النقابة أن تزايد الاعتداءات اللفظية والمعنوية ضد مهنيي الصحة داخل المؤسسات الصحية أصبح يثير القلق، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تمس بكرامة العاملين في القطاع الصحي وتتنافى مع قيم الاحترام الواجب توفرها داخل المرفق العمومي.

وأعرب المكتب الإقليمي عن تضامنه الكامل مع مساعدة العلاج المتضررة، مشيداً بما وصفه بتفانيها في أداء واجبها المهني، قبل أن تتعرض – حسب البيان – لضغط نفسي وإهانة أمام المرتفقين وداخل فضاء العمل.

كما حملت النقابة إدارة المؤسسة الصحية مسؤولية ضمان حماية الأطر الصحية ومساعدي الصحة أثناء أداء مهامهم، مطالبة بفتح تحقيق إداري وقانوني واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق المتورطين، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث.

وشدد البيان على أن التساهل مع الاعتداءات داخل المؤسسات الصحية قد يؤدي إلى تفاقم الظاهرة، مؤكداً أن النقابة لن تقبل باستمرار هذه السلوكات، وأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ «الأشكال النضالية المشروعة» دفاعاً عن كرامة وحقوق الشغيلة الصحية.

ودعت النقابة، في ختام بيانها، إلى توفير الحماية القانونية والإدارية للعاملين في القطاع الصحي، معتبرة أن كرامة مهنيي الصحة «خط أحمر» لا يمكن التهاون بشأنه.

 

Exit mobile version