حركية جديدة في الإدارة الترابية بزاكورة.. تنصيب رجال سلطة لتعزيز الحكامة وتقريب الإدارة من المواطنين

في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها الإدارة الترابية بالمملكة، أشرف عامل إقليم زاكورة، محمد ودان، أمس الأربعاء، على مراسم تنصيب عدد من رجال السلطة الذين شملتهم الحركة الانتقالية الداخلية على مستوى الإقليم، وذلك في خطوة تروم تجديد المسؤوليات الإدارية وتعزيز النجاعة الترابية بما يواكب التحولات التنموية التي تعرفها المنطقة.

وتأتي هذه التعيينات الجديدة في إطار التوجهات الرامية إلى تحديث أساليب التدبير المحلي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية المرتبطة بتفعيل المفهوم الجديد للسلطة، الذي يقوم على تعزيز سياسة القرب، والانفتاح على انشغالات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين.

وتسعى هذه الحركية الإدارية، وفق المعطيات المتوفرة، إلى إضفاء دينامية جديدة على عمل الإدارة الترابية بالإقليم، من خلال الاستفادة من خبرات وكفاءات إدارية قادرة على مواكبة المشاريع التنموية وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في رفع فعالية التدبير المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وعلى مستوى التعيينات الجديدة، تم إسناد مهمة رئاسة دائرة لمعيدر إلى محمد الغياتي، الذي كان يشغل سابقا منصب رئيس دائرة تنزولين، فيما جرى تعيين عبد الرزاق مرشيدي، الرئيس السابق لدائرة لمعيدر، على رأس دائرة تنزولين، في إطار تبادل المسؤوليات الإدارية وتثمين الخبرات الميدانية.

كما همت هذه الحركة عددا من القيادات الترابية، حيث تم تعيين محمد الحجل، القائد السابق لقيادة تزارين، قائداً لقيادة تاكونيت، مقابل نقل الحسين العلواني من قيادة تاكونيت لتولي مهام قيادة تزارين، بما يعكس توجها نحو إعادة توزيع الموارد البشرية وفق متطلبات المرحلة وحاجيات التدبير المحلي.

ويراهن على هذه الحركية الإدارية في إعطاء دفعة جديدة لآليات التأطير والتتبع الميداني، وتقوية التنسيق بين السلطات المحلية والمنتخبين ومختلف المصالح الخارجية، بما يرسخ إدارة ترابية أكثر فعالية وانفتاحاً، وقادرة على مواكبة رهانات التنمية المحلية والاستجابة لتطلعات المواطنين.

Exit mobile version