
شهدت مدينة أرفود، انطلاق أشغال تزفيت شارع مولاي إسماعيل، في إطار برنامج يهدف إلى تأهيل البنية التحتية الحضرية وتحسين جودة المرافق الطرقية، بما يواكب التحولات التنموية التي تعرفها المدينة ويعزز من جاذبيتها الاقتصادية والسياحية.
ويعتبر شارع مولاي إسماعيل أحد أهم المحاور الطرقية الحيوية بالمدينة، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ودوره المركزي في تنظيم حركة السير والجولان، إذ يشكل الشريان الرئيسي الذي يربط بين مختلف أحياء المدينة، كما يستقبل بشكل يومي حركة مكثفة للمركبات والمسافرين العابرين في اتجاه مناطق الجرف والريصاني ومرزوكة، الأمر الذي يضفي عليه أهمية خاصة ضمن شبكة التنقل بالإقليم.
وتندرج هذه الأشغال ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالبنية التحتية الحضرية وتحسين ظروف التنقل، من خلال إعادة تأهيل هذا المحور الطرقي الحيوي وفق معايير تقنية من شأنها الإسهام في تعزيز انسيابية المرور والتقليل من الإكراهات المرتبطة بحالة الطريق، خاصة في ظل التوسع العمراني والحركية المتزايدة التي تعرفها المدينة.
ويراهن الفاعلون المحليون على أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للمشهد الحضري بمدينة أرفود، سواء من خلال تحسين المظهر العام للمدينة أو عبر توفير بيئة أكثر ملاءمة لحركة النقل والتنقل، بما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي والتجاري، ويعزز من مكانة المدينة باعتبارها نقطة عبور رئيسية نحو الوجهات السياحية المعروفة بالمنطقة، وعلى رأسها الكثبان الرملية بمرزوكة والمجالات الواحية المجاورة.
ومن المنتظر أن يساهم إنجاز هذا المشروع في وضع حد لعدد من الإشكالات المرتبطة بوضعية الطريق، والتي ظلت لسنوات محل شكاوى وتذمر من طرف الساكنة ومستعملي هذا المحور، بسبب ما كانت تسببه من صعوبات على مستوى التنقل وجودة الخدمات الحضرية.