
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر محلية، أن مركز جماعة سكورة بإقليم ورزازات شهد، مساء أمس السبت، حادثة سير خلفت إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف امرأتين وطفل، بعدما تعرضوا للدهس من طرف سيارة أثناء تنقلهم على الأقدام بأحد شوارع المركز.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الحادث استنفر السلطات المحلية وعددا من المواطنين الذين تجمهروا بعين المكان مباشرة بعد وقوعه، وسط حالة من القلق والاستياء، بالنظر إلى الوضع الصحي للمصابين وحاجتهم إلى تدخل عاجل.
وأضافت مصادرنا، أن الضحايا تعرضوا لإصابات متباينة الخطورة، استدعت نقلهم بشكل مستعجل لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، في وقت برزت فيه إشكالية غياب سيارة الإسعاف التابعة لجماعة سكورة لحظة وقوع الحادث، ما خلق ارتباكاً في تدبير عملية التدخل الأولي.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن السلطات والمتدخلين اضطروا إلى الاستعانة بإمكانات جماعات مجاورة، حيث تم توفير سيارتي إسعاف؛ الأولى قادمة من جماعة إدلسان والثانية من جماعة إماسين، قصد نقل المصابين نحو المؤسسة الصحية المختصة، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول جاهزية خدمات الإسعاف بالمنطقة.
وأوضحت مصادرنا، أن عددا من الفاعلين المحليين والمواطنين يرجحون أن يكون ضعف الإنارة العمومية ببعض النقاط داخل مركز الجماعة من بين العوامل التي ساهمت في وقوع الحادث، خاصة خلال الفترة الليلية التي تعرف حركة مكثفة للراجلين والعربات، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث مماثلة.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث جرى فتح تحقيق من أجل تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، وترتيب المسؤوليات وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وخلفت الحادثة موجة استياء واسعة في أوساط الساكنة المحلية، التي عادت لتجدد مطالبها بضرورة تقوية خدمات النقل الصحي، وضمان جاهزية سيارات الإسعاف، إلى جانب تحسين الإنارة العمومية والبنية التحتية داخل مركز سكورة، تفادياً لتكرار حوادث مماثلة قد تكون عواقبها أكثر خطورة.