انقطاعات متكررة للكهرباء تؤجج غضب ساكنة بوذنيب وتهدد باحتجاجات أمام مقر الشركة الجهوية

تعاني ساكنة مركز مدينة بوذنيب منذ أكثر من 11 يوما من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، آخرها انقطاع قبل لحظات،  باتت تتسبب في خسائر مادية متزايدة للتجار والأسر، وسط تصاعد حالة الغضب والاستياء من تدخلات الشركة الجهوية للخدمات التي يعتبرها المواطنون “غير مجدية” ولا تضع حداً للمشكل المتفاقم.

وبحسب إفادات عدد من السكان وأصحاب المحلات التجارية، فإن الانقطاعات أصبحت تتكرر كل يومين تقريبا، وتدوم لساعات في بعض الأحيان، ما أدى إلى تلف تجهيزات كهربائية منزلية ومعدات مهنية يعتمد عليها التجار في أنشطتهم اليومية، خصوصا المحلات التي يرتبط نشاطها بشكل مباشر بالكهرباء.

وأكد عدد من أصحاب المحلات أن الأعطاب المتكررة في التيار الكهربائي تسببت في إتلاف أجهزة وتجهيزات باهظة الثمن، الأمر الذي كبّدهم خسائر مالية إضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وأوضح بعضهم أن استمرار الوضع يهدد مورد رزقهم، خاصة مع تكرر الحوادث دون إيجاد حل نهائي للمشكل.

من جهتها، اشتكى عدد من ساكنة الحي من تضرر عدد من الأجهزة المنزلية بسبب الاضطرابات المتكررة في التيار الكهربائي، معبرة عن استيائها من تكرار الأعطال ومن غياب تدخل فعال يضمن استقرار الشبكة الكهربائية ويحمي ممتلكات المواطنين.

ورغم تدخلات الشركة الجهوية للخدمات في كل مرة لإصلاح الأعطاب، إلا أن السكان يؤكدون أن تلك التدخلات “شكلية” ولا تحقق أية نتيجة ملموسة، إذ سرعان ما يعود الانقطاع مجددا بعد ساعات أو أيام قليلة، ما عمق شعور الساكنة بفقدان الثقة في قدرة الجهات المعنية على معالجة الأزمة.

وأمام استمرار الوضع، عبر عدد من المواطنين عن سخطهم الشديد مما وصفوه بـ”الاستهتار بمعاناة السكان”، مؤكدين أنهم سئموا من فقدان الأجهزة الكهربائية عند كل حادث، ومن تكرار التدخلات دون حلول عملية تنهي معاناتهم اليومية.

وفي ظل هذا الاحتقان، تتجه ساكنة المدينة، حسب مصادر متفرقة، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة الجهوية للخدمات ببوذنيب، للمطالبة بفتح تحقيق في أسباب الانقطاعات المتكررة، والتعجيل بإيجاد حلول جذرية تضمن استقرار التزود بالكهرباء وتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم.

Exit mobile version