ميدلت … أزمة الصرف الصحي تهدد بيوت شوارع أوتحلي اخرمجيون وألمو و زنقة العثمانيين

يطالب سكان شارع “أوتحلي آخر مجيون والمو” (زنقة العثمانيين) بمدينة ميدلت بإنقاذ منازلهم من خطر الانهيار، جراء التداعيات الكارثية لتآكل شبكة الصرف الصحي بالحي، حيث وجه المتضررون عريضة مطلبية مذيلة بعشرات التوقيعات إلى كل من رئيس المجلس البلدي والشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة درعة-تافيلالت، داعيين إلى تدخل ميداني عاجل لتبديل القنوات المهترئة قبل حدوث كارثة بيئية أو عمرانية.

وتعيش عشرات الأسر بالحي المذكور تحت وطأة تسربات دائمة للمياه العادمة، حيث أكدت الساكنة في مراسلاتها الرسمية أن القنوات الحالية أصبحت صغيرة الحجم ومتصدعة، ومرفوضة كليا لعدم قدرتها على استيعاب التدفقات، وتسببت هذه الوضعية في انتشار الرطوبة المفرطة داخل الجدران وتآكل البنية التحتية لأسطح المداخل وأبواب المنازل، مما بات يهدد بشكل مباشر السلامة الهيكلية للمباني وصحة المواطنين، لاسيما خلال فترات تهاطل الأمطار.

وتشير الوثائق التي تتوفر عليها الجريدة إلى أن الساكنة باشرت خطواتها الاحتجاجية السلمية عبر وضع الشكايات لدى الجهات المعنية؛ إذ تم تسجيل المراسلة رسميا لدى مكتب ضبط الوكالة الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة-تافيلالت بميدلت أواخر شهر مايو الجاري، بعد أسابيع قليلة من صياغة العريضة والطلب الموجه للمجلس البلدي في 27 أبريل الماضي.

وتظهر الصور الملتقطة من عين المكان حجم الضرر الميداني؛ حيث غمرت المياه العادمة أجزاء من المسالك، وبدأت ملامح التآكل والملوحة تظهر جليا على الجدران الخارجية والأساسات الإسمنتية للمنازل، فيما تأمل الساكنة المقيمة أن تجد صرختها هذه المرة آذانا صاغية لدى السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة، للإسراع برصد ميزانية لتجديد قنوات الحي ورفع الضرر عن المواطنين الذين باتوا يخشون المبيت في منازل مهددة بالتصدع.

Exit mobile version