الرشيدية: حركة المسافرين بمطار مولاي علي الشريف تواصل الصعود وتسجل نموا يفوق 18%

سجل مطار مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية أداء إيجابيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بعدما عرف ارتفاعا ملحوظاً في حركة النقل الجوي وعدد المسافرين، ما يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها هذا المرفق الحيوي على مستوى جهة درعة تافيلالت.

وأظهرت المعطيات الإحصائية الخاصة بالنشاط الجوي بالمطار أن عدد المسافرين الذين عبروا مطار مولاي علي الشريف خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية أبريل 2026 ارتفع بأزيد من 18 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يؤكد تزايد الإقبال على الرحلات الجوية الرابطة بين الرشيدية وعدد من الوجهات الوطنية والدولية.

ويعكس هذا التطور الإيجابي المكانة المتنامية للمطار باعتباره بوابة جوية أساسية لخدمة إقليم الرشيدية ومختلف مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، فضلاً عن دوره في دعم الحركية الاقتصادية والسياحية وتعزيز جاذبية المنطقة لدى المستثمرين والزوار.

ويعزى هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل، من بينها تحسن العرض الجوي، وتعزيز الربط بين الجهة ومختلف المدن المغربية، إضافة إلى الانتعاش التدريجي للأنشطة السياحية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت.

كما يندرج هذا النمو في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المكتب الوطني للمطارات لتطوير البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يواكب الارتفاع المتزايد في حركة النقل الجوي ويستجيب لتطلعات المرتفقين.

ويراهن الفاعلون المحليون على مواصلة هذا المنحى التصاعدي خلال الأشهر المقبلة، من خلال تعزيز الربط الجوي واستقطاب خطوط جديدة من شأنها دعم التنمية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، وترسيخ موقع مطار مولاي علي الشريف كأحد المرافق الاستراتيجية المساهمة في فك العزلة وتعزيز انفتاح الجهة على محيطها الوطني والدولي.

Exit mobile version