جمعية محاربة داء السكري ببوذنيب تقدم روايتها بخصوص المقر المستغل عليه من طرف حزب الاستقلال

تفاعلا مع النقاش المتزايد والجدل السائد في الأيام الأخيرة بمدينة بوذنيب حول المقر الذي تستغله الكتابة المحلية لحزب الاستقلال، وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، حصلت الجريدة على حزمة من الوثائق الرسمية والمستندات القانونية التي تبرز طبيعة ملكية هذا العقار والجهة الشرعية المخول لها حيازته واستغلاله.

هذه الوثائق والمستندات، الصادرة عن جهات رسمية وموثقة لدى السلطات المحلية والمالية، تكشف بالأسماء والتواريخ والأرقام زيف أي ادعاءات أخرى في ملكية واستغلال هذا المقر ذي الطابع الإنساني والاجتماعي.

تُثبت الوثائق الدامغة المقاربة الكرونولوجية لانتقال ملكية العقار المتواجد بمركز بوذنيب (شارع علال بن عبد الله)، والبالغ مساحته الإجمالية 87.32 متراً مربعاً (بأبعاد دقيقة: طول 14.80م وعرض 5.90م)، على النحو التالي:

وخلافا لأي تأويلات تزعم عدم اكتمال المسطرة القانونية للهبة، تُثبت الوثائق المرفقة أن الجمعية قامت بكافة الإجراءات القانونية والمالية لتثبيت ملكيتها:

و لم تقتصر شرعية الجمعية على عقود الحيازة والتسجيل المالي فقط، بل حظيت بتزكية وشهادة رسمية من ذوي الحقوق ونواب السلالة بالمنطقة.

و لحدود كتابة هذه الأسطر وساعة نشر هذا المقال، لم يخرج الحزب بأي توضيح رسمي أو بلاغ حقيقي للرأي العام المحلي يبين فيه السند القانوني أو الشرعي الذي يبيح له الاستمرار في استغلال وإغلاق مقر وهبه صاحبه كـ “صدقة جارية” و”عمل إنساني” لخدمة فئة هشة تعاني من مرض مزمن، وتوظيفه عوضاً عن ذلك كفضاء لنشاط سياسي وحزبي.

إن بقاء هيئة سياسية تنادي في برامجها باحترام القانون والشفافية في وضعية “ترامي غير مبرر” على عقار يخص جمعية صحية واجتماعية، يضع مصداقيتها المحلية على المحك، ويتطلب التدخل الفوري والمنصف من السلطات الإقليمية والمحلية لتطبيق القانون، وإعادة الحق لأصحابه، وتمكين جمعية مرضى السكري من مقرها الموثق قانونا لمزاولة أنشطتها الإنسانية التي ينتظرها المئات من رعايا صاحب الجلالة بالمنطقة.

Exit mobile version