
يعيش عدد من سكان منطقة استغرغور التابعة لجماعة تونفيت بإقليم ميدلت على وقع مخاوف متزايدة بسبب وجود عمود كهربائي آيل للسقوط بالقرب من مقبرة استغرغور، في وضعية وصفها السكان بالخطيرة، خاصة مع قربه من المنازل السكنية، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة في حال انهياره، خصوصا خلال فترات الرياح القوية أو التقلبات الجوية.
وأكد عدد من المواطنين أن العمود الكهربائي أصبح مائلا بشكل واضح منذ مدة، دون أن يتم التدخل لإصلاحه أو استبداله، رغم ما يشكله من خطر حقيقي على سلامة السكان والمارة، فضلاً عن احتمال انقطاع التيار الكهربائي أو وقوع حوادث قد تكون نتائجها مأساوية.
ويطالب المتضررون المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء – بالتدخل العاجل لإجراء معاينة ميدانية وإصلاح هذا الخلل قبل وقوع ما لا تحمد عقباه، معتبرين أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى، وأن التدخل الوقائي أقل كلفة من معالجة نتائج أي حادث محتمل.
وفي المقابل، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما اعتبروه تركيزًا أكبر على عمليات استخلاص الفواتير ونزع العدادات عن المشتركين المتأخرين في الأداء، مقابل تأخر التدخل لمعالجة الأعطاب والمخاطر التي تهدد سلامة المواطنين والبنية التحتية، ويرى هؤلاء أن صيانة الشبكة الكهربائية والاستجابة السريعة للشكايات المتعلقة بالسلامة ينبغي أن تحظى بالاهتمام نفسه.
ويجدد سكان المنطقة مناشدتهم للجهات المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والسلطات المحلية، قصد التدخل بشكل مستعجل لإزالة الخطر المحدق بالمنازل المجاورة، حفاظًا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتفاديًا لأي حادث قد يخلف خسائر بشرية أو مادية.
ويبقى الأمل معقودا على استجابة المسؤولين لهذا النداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب الآجال، بما يعكس الحرص على سلامة المواطنين ويعزز الثقة في المرافق العمومية ودورها في حماية الأرواح والممتلكات.