
في إطار نهج الانفتاح وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، احتضن مقر عمالة إقليم ميدلت، اليوم الأربعاء، لقاء جمع عامل الإقليم بأعضاء لجنة تمثل ساكنة الدواوير العشرة التابعة لجماعتي أنمزي وأكديم، وذلك عقب المسيرة الاحتجاجية التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي، بهدف فتح صفحة جديدة من الحوار ومناقشة مختلف المطالب التنموية المطروحة.
وخلال هذا اللقاء، استعرض عامل الإقليم أمام ممثلي الساكنة مختلف المعطيات المرتبطة بالمشاريع والملفات التي تهم المنطقة، موضحًا أن هذه الأوراش تحظى بمتابعة مباشرة من طرف السلطات الإقليمية، وأن مساطر إنجازها تسير وفق الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، مع الحرص على تجاوز الإكراهات المطروحة وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وفق الإمكانيات المتاحة.
وأكد المسؤول الترابي، بحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، التزام السلطات الإقليمية بمواصلة مواكبة مختلف الأوراش التنموية، والعمل على إيجاد حلول عملية للإشكالات التي تهم الساكنة، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على الحوار والمسؤولية والإنصات لمختلف الفاعلين المحليين.
من جهتهم، عبر أعضاء اللجنة الممثلة للدواوير العشرة عن ارتياحهم للأجواء التي طبعت الاجتماع، معتبرين أن اللقاء اتسم بالوضوح والصراحة، كما نوهوا بالأسلوب التواصلي الذي اعتمده عامل الإقليم واستعداده للاستماع إلى انشغالات الساكنة ومناقشتها بشكل مباشر.
وعقب انتهاء اللقاء، أكد ممثلو الساكنة تفاؤلهم بما تم تقديمه من توضيحات والتزامات، معربين عن أملهم في أن تترجم هذه الوعود إلى مشاريع ميدانية تستجيب لأولويات الساكنة، وتسهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز مسار التنمية المحلية بجماعتي أنمزي وأكديم.