
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية بإقليم زاكورة عاشت، صباح اليوم الأربعاء، حالة استنفار واسعة، إثر العثور على جثة في مرحلة متقدمة من التحلل بمنطقة “الحزام الأخضر”، في واقعة استدعت تعبئة ميدانية مكثفة لمختلف الأجهزة المختصة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن اكتشاف الجثة جاء بعد أيام من عمليات تمشيط وبحث واسعة باشرتها عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي، مدعومة بالطائرات المسيرة (الدرون)، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى العثور على مسن اختفى في ظروف غامضة من منطقة “تنسيطة اخشاع”، قبل أن تقود عمليات البحث إلى العثور على الجثة بالموقع المذكور.
وأضافت مصادرنا، أن المعطيات الأولية ترجح احتمال أن تعود الجثة إلى الشخص المفقود، غير أن هذا المعطى يظل رهينًا بنتائج الخبرات العلمية والتشريح الطبي، إلى جانب الأبحاث القضائية التي تباشرها الجهات المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
وذكرت مصادر الجريدة، أن السلطات المحلية وعناصر الأمن والشرطة العلمية والتقنية انتقلت فور إشعارها بالواقعة إلى مكان العثور على الجثة، حيث تم تطويق محيط الحادث وإجراء المعاينات الميدانية ورفع مختلف الآثار والعينات التي يمكن أن تساعد في كشف ظروف وملابسات الوفاة.
وأشارت مصادرنا، إلى أن النيابة العامة المختصة أمرت بنقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الهوية بشكل دقيق والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات لاستجلاء جميع تفاصيل هذه القضية التي أثارت اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي.