شكاية إلى عامل زاكورة تتهم رئيس جماعة كتاوة بالتعسف في حق سائق سيارة الإسعاف

تقدم سائق سيارة الإسعاف بالجماعة الترابية كتاوة، التابعة لقيادة تاكونيت بإقليم زاكورة، بشكاية موجهة إلى عامل الإقليم، يتهم فيها رئيس الجماعة بمجموعة من الممارسات التي قال إنها ألحقت به أضرارا مهنية واجتماعية، مطالبا بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنصافه.

وأوضح المشتكي،  في شكايته التي توصلن جريدة “الجهة الثامنة” بنسخة منها، أنه يشتغل سائقا بالجماعة الترابية كتاوة منذ أزيد من خمسة عشر سنة، أي ما يعادل ثلاث ولايات جماعية، مشيرا إلى أنه متزوج وأب لخمسة أطفال، وأنه ظل يؤدي مهامه بشكل اعتيادي إلى أن بدأت، بحسب تعبيره، معاناته خلال الولاية الحالية التي يرأس فيها المشتكى به مجلس الجماعة.

وأكد المشتكي أنه تعرض، وفق ما جاء في الشكاية، لسلسلة من المضايقات المتكررة، مبرزا أن من بين أبرز الإشكالات التي كان يثيرها باستمرار الحالة الميكانيكية المتدهورة لسيارة الإسعاف التابعة للجماعة، والتي اعتبرها تشكل خطرا على سلامته الشخصية وسلامة المرضى الذين يتم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، على مسافة تقارب 75 كيلومترا.

وأضاف أن مطالبه بإصلاح المركبة كانت، بحسب روايته، تقابل بالرفض، مصحوبة في بعض الأحيان بتهديده بالطرد من العمل.

كما تضمنت الشكاية اتهام رئيس الجماعة بتوجيه عبارات السب والشتم والاستفزاز إليه دون مبرر، فضلا عن اتهامه بنشر صور لسيارة الإسعاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الاتهام الذي نفاه المشتكي، مؤكدا أنه لا علم له بهذه الواقعة ولا يتحمل أي مسؤولية بشأنها.

وأشار الطاهري محمد، في السياق ذاته، إلى أن وضعيته المهنية، بحسب ما أورده في الشكاية، شهدت عدة اختلالات، من بينها رفض تسوية وضعيته الإدارية وعدم الاستفادة من أي ترقية، إضافة إلى تأخير صرف أجرته لمدة ثلاثة أشهر بدل صرفها بشكل شهري، قبل أن يفاجأ، وفق روايته، بقرار طرده من العمل بشكل وصفه بـ”التعسفي”.

وفي ختام شكايته، التمس المشتكي من عامل إقليم زاكورة التدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الوقائع الواردة بالشكاية، واتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لرفع الضرر الذي يقول إنه لحق به، وإنصافه، وصون كرامته واستقراره المهني والاجتماعي، خاصة بالنظر إلى مسؤوليته في إعالة أسرته.

Exit mobile version