
في إطار الاستراتيجية الدورية التي تنتهجها القيادة العليا للدرك الملكي، وتفعيلا لمبدأ تداول المسؤولية وضخ دماء جديدة في المصالح اللاممركزة، تشهد السريات والمراكز الترابية بمختلف ربوع المملكة حركات انتقالية تهدف إلى الرفع من نجاعة الأداء الأمني وتطوير حكامة المرفق العام. وتأتي هذه التنقيلات تماشيا مع التوجهات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف الأقاليم والجهات.
وفي هذا السياق، علمت الجريدة، عن انتقال قائد سرية الرشيدية، حمزة الحاضي، للالتحاق بمهامه الجديدة بمدينة القنيطرة، ويأتي هذا الانتقال بعد فترة عمل قضاها بالرشيدية، تميزت بالتدبير الميداني للملفات الأمنية ومواكبة الخصوصيات المجالية لجهة درعة تافيلالت، وهي منطقة تتطلب يقظة مستمرة وتنسيقا عاليا بين مختلف المتدخلين لحفظ النظام العام وحماية الممتلكات والأنفس.
وينتظر المسؤول الدركي بمدينة القنيطرة تحديات جديدة نظرا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي تحظى بها جهة الغرب، مما يستدعي استثمار الخبرات المكتسبة وتطبيق المقاربات الأمنية الاستباقية لتكريس سيادة القانون.