
أعلن نادي الاتحاد الرياضي أمجاد ترميكت عن تجميد نشاطه الرياضي خلال الموسم الرياضي 2026/2027، في قرار يعكس حجم الصعوبات المالية التي باتت تعيق مواصلة الفريق لمساره الرياضي بشكل طبيعي.
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي تتوفر جريدة “الجهة الثامنة” على نسخة منه، أن قرار التجميد جاء بعد استنفاد مختلف المحاولات والجهود الرامية إلى تأمين الموارد المالية الكفيلة بضمان استمرار النشاط، مشيراً إلى أن الإمكانيات المتوفرة حالياً لم تعد تسمح بتغطية الالتزامات والمصاريف المرتبطة بالموسم الرياضي الجديد.
وحسب المعطيات الواردة في البلاغ، فإن عدم توصل النادي بالمنحة المخصصة له من طرف المجلس الجماعي لترميكت شكل أحد أبرز العوامل التي فاقمت وضعيته المالية، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به هذه المنحة في تغطية جانب من النفقات المرتبطة بتسيير الفريق.
وأضاف النادي أن عدم التوصل كذلك بالمنحة المخصصة من طرف مجلس الجهة ساهم بدوره في زيادة حدة الأزمة، في وقت تعرف فيه الأندية الرياضية ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف المشاركة في المنافسات، والتنقل، واقتناء التجهيزات والمعدات، فضلاً عن مصاريف التأطير والتسيير وباقي الالتزامات التنظيمية والرياضية.
وأكدت إدارة الاتحاد الرياضي أمجاد ترميكت أن قرار تعليق النشاط لا يأتي تعبيراً عن رغبة في التخلي عن المنافسات، وإنما فرضته، وفق تعبيرها، إكراهات مالية حالت دون توفير الحد الأدنى من الشروط الضرورية للاستمرار، معتبرة أن مواصلة الموسم في ظل الوضع الحالي ستكون أمراً بالغ الصعوبة.
وفي المقابل، وجه النادي رسالة إلى مختلف الجهات المعنية من أجل التدخل والمساهمة في إيجاد حلول عملية من شأنها تجاوز الأزمة المالية التي يمر بها، بما يضمن الحفاظ على الفريق وعودة نشاطه الرياضي في أقرب الظروف الممكنة.
وفي ختام بلاغه، عبر الاتحاد الرياضي أمجاد ترميكت عن امتنانه للاعبين والأطر التقنية والإدارية والمنخرطين والجماهير، وكافة الداعمين الذين رافقوا النادي خلال مسيرته، مؤكداً أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام كل مبادرة جادة ومسؤولة يمكن أن تساهم في إنقاذ الفريق وضمان استمراريته وعودته إلى المنافسات.