ورزازات.. تنصيب رجال سلطة جدد وتعزيز مقاربة القرب وتدبير الأولويات الترابية

احتضن قصر المؤتمرات بمدينة ورزازات، أمس الإثنين، مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم بمصالح عمالة الإقليم، في إطار الحركة الانتقالية الهادفة إلى تجديد الكفاءات وتعزيز فعالية الإدارة الترابية، وذلك بحضور ممثلي السلطة القضائية والمصالح الأمنية والعسكرية، إلى جانب المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.

وترأس هذه المراسم عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، الذي أكد في كلمته بالمناسبة أن تعيين رجال السلطة الجدد يندرج ضمن دينامية تروم ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية، والارتقاء بمستوى الأداء، بما ينسجم مع انتظارات المواطنين ومتطلبات المرحلة الراهنة.

وشملت التعيينات الجديدة كلا من حسين أعبيد، الذي أسندت إليه مهمة قائد ملحق بمصالح عمالة إقليم ورزازات. ويعد أعبيد، المزداد سنة 1994 بمدينة بولمان، من خريجي الفوج 61 من المعهد الملكي للإدارة الترابية، ويتوفر على ماستر في القانون الخاص والعلوم الجنائية، إلى جانب ماستر في الإدارة الترابية.

كما جرى تعيين ميمون الجغروطي قائدا ملحقا بمصالح العمالة، وهو من مواليد سنة 1997 بمدينة جرادة، وخريج الفوج ذاته من المعهد الملكي للإدارة الترابية، ويحمل ماستر في التحليل الاقتصادي والنمذجة، فضلا عن ماستر في الإدارة الترابية.

وفي معرض كلمته التوجيهية، شدد عامل الإقليم على أهمية مواصلة ترسيخ المفهوم الملكي الجديد والمتجدد للسلطة، باعتباره يقوم على خدمة المواطن وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع الحرص على تحسين جودة الخدمات العمومية، واعتماد سياسة القرب والإنصات المستمر لانشغالات الساكنة والتفاعل الفعال مع حاجياتها.

وتوقف عبد الله جاحظ عند مجموعة من الملفات التي تحظى بأولوية على المستوى الترابي، وفي مقدمتها تدبير الإجهاد المائي وتعزيز الأمن المائي، داعياً إلى اعتماد مقاربات استباقية ومستدامة في تدبير الموارد الطبيعية، والتعامل بفعالية مع الآثار المتزايدة للتغيرات المناخية.

كما أبرز عامل الإقليم أهمية مواصلة التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن توفير المناخ الدستوري والتنظيمي المحايد والملائم لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، مع الحرص على مواكبة مختلف مراحلها وفق الضوابط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وأكد في السياق ذاته ضرورة تعزيز العمل المشترك وتسريع وتيرة تنزيل الأوراش الاجتماعية والمشاريع التنموية الكبرى، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم مسار التنمية الترابية بالإقليم.

وتأتي هذه المراسم في سياق مواصلة تعزيز الموارد البشرية للإدارة الترابية بكفاءات جديدة، قادرة على الاضطلاع بالمهام الموكولة إليها ومواكبة التحولات التي تعرفها مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية على مستوى إقليم ورزازات.

واختتم حفل التنصيب بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، ولولي عهده الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

Exit mobile version