
بمناسبة عيد الشباب المجيد، يطيب لي أن أتقدم إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأصدق التهاني وأسمى عبارات الوفاء والإخلاص، متمنيا لجلالته دوام الصحة والعافية، وللمملكة المغربية مزيداً من التقدم والازدهار تحت قيادته الرشيدة.
إن عيد الشباب ليس مجرد ذكرى وطنية، بل هو مناسبة لاستحضار قيمة الإنسان المغربي، واستشراف المستقبل من خلال أجيال جديدة تحمل من الطموح والطاقة والإبداع ما يؤهلها للمساهمة في بناء مغرب الغد.
وبهذه المناسبة، أتوجه كذلك بأحر التهاني إلى كافة أبناء الشعب المغربي، وإلى الشباب المغربي على وجه الخصوص، متمنياً لهم مساراً حافلاً بالنجاح والعطاء، وفرصاً أوسع لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في خدمة وطنهم.
حفظ الله جلالة الملك نصره الله، وأدام على المملكة المغربية أمنها واستقرارها ووحدتها، ووفق أبناءها وبناتها إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
خديم الأعتاب الشريفة
عبد البر بلحسان