ثلاثة وسبعون عاما مرت على ملحمة وطنية ستظل راسخة في الذاكرة المغربية، يوم اختار الشعب المغربي، في لحظة تاريخية حاسمة، أن يقف إلى جانب ملكه الشرعي دفاعاً عن السيادة الوطنية وتمسكاً بالحرية والاستقلال.
وبمناسبة هذه الذكرى المجيدة، يتقدم خديم الأعتاب الشريفة، مولاي الحسن الصوصي العلوي، رئيس جماعة الرتب إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الوفاء، داعياً الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويطيل في عمره ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ المغرب وشعبه.
كما يتقدم بأحر التهاني إلى كافة المغاربة، مستحضرا تضحيات المقاومين والشهداء الذين جعلوا من حب الوطن والدفاع عن حريته قضية حياة وكرامة.
وإذا كانت ثورة الملك والشعب قد شكلت محطة فاصلة في تاريخ التحرر الوطني، فإن ذكراها اليوم تستمد قوتها من استمرار قيمها في الحاضر: الوفاء للوطن، التشبث بالثوابت، التضامن، والوحدة في مواجهة التحديات.
حفظ الله جلالة الملك، وأدام على المغرب نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.
خديم الأعتاب الشريفة
مولاي الحسن الصوصي العلوي
رئيس جماعة الرتب الترابية
إقليم الرشيدية