تنجداد.. انقطاعات مائية متكررة تُفاقم معاناة الساكنة وسط مطالب بتدخل عاجل

تعيش ساكنة عدد من القصور التابعة لجماعة فركلة العليا بإقليم الرشيدية، منذ نحو شهر، على وقع انقطاعات متكررة وطويلة للماء الصالح للشرب، ما بات يثير استياء متزايدا في صفوف المواطنين، خاصة مع استمرار الوضع دون معالجة نهائية للمشكل.

وحسب معطيات محلية، فإن قصور الخربات وأملال وسات تعرف انقطاعا شبه يومي للماء، حيث تتوقف عملية التزويد ابتداء من حوالي الساعة السادسة صباحا، ولا تعود المياه إلى الصنابير إلا في ساعات المساء، وفي بعض الحالات إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، ما يجعل الساكنة تقضي ساعات طويلة في انتظار عودة هذه المادة الحيوية.

وتزداد حدة هذه المعاناة بالنظر إلى أهمية الماء في الحياة اليومية للساكنة، خصوصا خلال فصل الصيف الذي تعرف خلاله المنطقة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، الأمر الذي يجعل استمرار الانقطاعات لساعات طويلة عبئا إضافيا على الأسر، ويطرح تساؤلات حول أسباب هذا الاضطراب في التزويد ومدى قدرة شبكة التوزيع على الاستجابة لحاجيات السكان.

وأكدت مصادر محلية أن المشكل لم يعد مرتبطا بانقطاع عرضي أو ظرفي، وإنما أصبح وضعا متكررا امتد لنحو شهر، وهو ما دفع عددا من المتضررين إلى المطالبة بإيجاد حل مستدام بدل الاكتفاء بالتعامل مع الانقطاعات باعتبارها حالات مؤقتة.

وفي هذا السياق، تناشد الساكنة الشركة الجهوية متعددة الخدمات بدرعة تافيلالت التدخل بشكل عاجل للوقوف على أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، والعمل على معالجة الاختلالات التي قد تكون وراء اضطراب عملية التزويد، بما يضمن عودة الخدمة إلى وضعها الطبيعي واستمراريتها.

كما تطالب الساكنة بتوضيح أسباب هذه الانقطاعات، وبرمجة تدخلات تقنية ميدانية لتحديد مكامن الخلل في شبكة توزيع الماء، إلى جانب اعتماد تدابير تضمن عدم تكرار الوضع، خصوصا أن الأمر يتعلق بمادة أساسية لا يمكن للأسر الاستغناء عنها أو تحمل غيابها لساعات طويلة بشكل يومي.

ويبقى استمرار انقطاع الماء عن قصور الخربات وأملال وسات بفركلة العليا، وفق إفادات الساكنة، ملفا يستدعي تدخلا مسؤولا وعاجلا، بما يرفع الضرر عن المواطنين ويضمن حقهم في الاستفادة المنتظمة من خدمة أساسية مرتبطة بشكل مباشر بظروف العيش اليومية.

Exit mobile version