ميدلت: قبل انطلاق الموسم الدراسي.. مدرسة فرعية تفتقر للسور والمراحيض والماء الصالح للشرب

تعيش المدرسة الفرعية أيت خرو، التابعة لمجموعة مدارس أيت العباس بجماعة النزالة بإقليم ميدلت، وضعية وصفت بالمقلقة، في ظل افتقار المؤسسة لعدد من المرافق والتجهيزات الأساسية الضرورية لضمان ظروف تعليمية مناسبة للتلاميذ والأطر التربوية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه المؤسسة التعليمية، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت، لا تتوفر على سور يحيط بفضائها، الأمر الذي يجعل حرمتها مفتوحة بشكل مستمر، خاصة أنها تقع وسط التجمع السكاني، حيث يتم اختراق فضائها يوميا، في وضع يطرح علامات استفهام حول شروط حماية المؤسسة وضمان حرمة المجال التربوي.

ولا يقتصر الخصاص على غياب السور، إذ تفتقر المدرسة الفرعية أيضا إلى مرافق صحية ومراحيض، فضلا عن عدم توفرها على ماء صالح للشرب، وهي من أبسط الشروط التي يفترض توفيرها داخل المؤسسات التعليمية، خصوصا مع قرب انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

وتثير هذه الوضعية استياء وقلق عدد من المهتمين بالشأن التعليمي المحلي، بالنظر إلى تأثير غياب هذه المرافق الأساسية على الظروف اليومية لتمدرس التلاميذ، وعلى السير العادي للعملية التعليمية، خاصة في منطقة يفترض أن يحظى فيها الحق في تعليم جيد وآمن بالاهتمام والعناية اللازمين.

وطالبت فعاليات محلية بضرورة قيام الجهات المختصة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت، بزيارة ميدانية إلى المدرسة الفرعية أيت خرو والوقوف بشكل مباشر على وضعيتها، والعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لتدارك مختلف الاختلالات المسجلة بها.

وأكدت المصادر ذاتها أن المؤسسة ليست بعيدة عن الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين النزالة والريش، ما يجعل الوصول إليها والاطلاع على وضعيتها أمرا متاحا، داعية إلى تدخل عاجل قبل انطلاق الموسم الدراسي المقبل، من أجل توفير سور يحمي المؤسسة، وإحداث مرافق صحية، وضمان التزود بالماء الصالح للشرب.

وتبقى آمال الساكنة وأولياء أمور التلاميذ معلقة على تدخل سريع يعيد لهذه المؤسسة الحد الأدنى من شروط التمدرس الكريم، ويضمن للتلاميذ حقهم في فضاء تعليمي تتوفر فيه مقومات السلامة والصحة والكرامة، بعيدا عن مظاهر الهشاشة والخصاص التي لا تزال تطبع واقع المدرسة الفرعية أيت خرو.

Exit mobile version