
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة أن أمينة العلوي، عضوة مجلس جهة درعة تافيلالت، قررت الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، بعد مغادرتها حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تضع حدا لمسارها التنظيمي والسياسي داخل حزب “الحمامة”.
وأكدت مصادر الجريدة أن مغادرة أمينة العلوي لحزب التجمع الوطني للأحرار جاءت على خلفية مشاكل وخلافات بينها وبين هرو أبرو، الذي كانت العلوي وكيلة للائحة إلى جانبه خلال الاستحقاقات الانتخابية الجهوية السابقة،
وحسب المصادر ذاتها، فإن أمينة العلوي لعبت دورا بارزا خلال تلك المرحلة الانتخابية، وساهمت بشكل كبير في تحقيق النتائج التي مكنت اللائحة من الفوز، قبل أن يتولى هرو أبرو رئاسة مجلس جهة درعة تافيلالت.
وأضافت مصادرنا أن اللقاء الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، أمس الأحد بمدينة ميدلت، والذي عرف حضور فوزي لقجع، شكل مناسبة للإعلان الفعلي عن التحاق أمينة العلوي بحزب “الجرار”، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بشأن موقعها ودورها داخل التنظيم السياسي الجديد.
وتأتي هذه الخطوة في ظرفية سياسية دقيقة، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تشهد الساحة الحزبية بجهة درعة تافيلالت تحركات متسارعة وإعادة ترتيب للأوراق بين عدد من الفاعلين السياسيين.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار عرف، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مغادرة عدد من المناضلين والفاعلين السياسيين نحو وجهات حزبية مختلفة، في تطور يعكس حالة من الحركية السياسية التي قد تتواصل خلال الأيام المقبلة.
ومن المرتقب أن تثير هذه التحولات نقاشا واسعا داخل المشهد السياسي الجهوي، خاصة في ظل انتقال عدد من الأسماء بين الأحزاب، وسعي التنظيمات السياسية إلى تعزيز صفوفها واستقطاب شخصيات وفعاليات استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويبقى انتقال أمينة العلوي إلى حزب الأصالة والمعاصرة واحداً من أبرز التحركات السياسية التي شهدتها جهة درعة تافيلالت خلال الساعات الأخيرة، بالنظر إلى موقعها داخل مجلس الجهة ومسارها السياسي السابق داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، في انتظار ما ستفرزه هذه التحولات من مستجدات جديدة على مستوى الخريطة السياسية بالمنطقة.