
شهدت جماعة شرفاء مدغرة بإقليم الرشيدية، صباح أمس الجمعة، تنظيم وقفة احتجاجية سلمية شارك فيها عدد من سكان مجموعة من القصور، من بينها أيت مسعود، القصر البراني، قصر القصيبة، قصر جديد وتاوريرت، وذلك للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات للاستحواذ على أراضٍ تعود للساكنة.
ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة مطالب مرتبطة بحماية الأراضي التي يعتبرونها جزءا من حقوقهم ومجالهم الترابي، معبرين عن قلقهم إزاء ما اعتبروه محاولات تهدد وضعية هذه الأراضي ومستقبل استغلالها من طرف السكان.
وأكد المشاركون في الوقفة، أن تحركهم جاء في إطار سلمي واحتجاجي، بهدف لفت انتباه الجهات المسؤولة إلى الوضع الذي تعرفه أراضي جماعة شرفاء مدغرة، والمطالبة بإيجاد حلول واضحة تحفظ حقوق الساكنة وتضع حدا لما يصفونه بمحاولات الاستحواذ على الأراضي.
وطالبت ساكنة القصور المعنية بتدخل والي جهة درعة تافيلالت، من أجل الوقوف على ملابسات هذا الملف والاستماع إلى مطالب السكان، داعية إلى فتح المجال أمام معالجة الموضوع بما يضمن احترام الحقوق والمصالح المرتبطة بالأراضي موضوع الاحتجاج.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق استمرار مطالب محلية بضرورة معالجة الإشكالات المرتبطة بتدبير واستغلال الأراضي داخل جماعة شرفاء مدغرة، بما يضمن وضوح الوضعية القانونية للأراضي، ويحفظ حقوق ذوي الحقوق والساكنة المعنية، وفق ما يؤكده المحتجون.
ويرتقب أن يفتح هذا التحرك الاحتجاجي الباب أمام تدخل الجهات المختصة قصد الاستماع إلى مختلف الأطراف والاطلاع على الوثائق والمعطيات المرتبطة بالموضوع، بما يسمح بتحديد المسؤوليات ومعالجة أسباب الخلاف وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
هذا، وتؤكد الساكنة، من خلال وقفتها، أن مطلبها الأساسي يتمثل في حماية حقوقها وفتح قنوات الحوار مع السلطات المختصة، أملا في الوصول إلى معالجة نهائية لهذا الملف وتفادي أي توتر أو تصعيد مستقبلي حول الأراضي المعنية.