
تعيش عدد من النقاط بجماعة تارميكت، بإقليم ورزازات، على وقع وضعية مقلقة مرتبطة بقطاع النظافة، في ظل الحالة التي أصبحت عليها مجموعة من حاويات النفايات، والتي باتت تستدعي تدخلا أكثر انتظاما من طرف المسؤولين عن تدبير القطاع والجماعة الترابية.
وبحسب معطيات متداولة محليا، فإن عددا من الحاويات يحتاج إلى عمليات تنظيف دورية ومنتظمة، بعدما أصبحت بعضُها مصدرا لانبعاث روائح كريهة، نتيجة تراكم الأوساخ وبقايا النفايات، وهو ما يثير انزعاجا لدى الساكنة ومستعملي الفضاءات المحيطة بها.
وتزداد حدة الوضع خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث تصبح الروائح المنبعثة من بعض الحاويات أكثر وضوحا، فضلا عن انعكاساتها السلبية على جمالية المحيط العام وعلى ظروف العيش بالنسبة للسكان القاطنين بالقرب من نقاط تجميع النفايات.
كما أن حالة بعض الحاويات من الناحية الخارجية لا تبدو أفضل حالاً، إذ تظهر عليها آثار الأوساخ والتراكمات، فيما تحتاج أخرى إلى العناية والتنظيف والصيانة، بما يضمن الحفاظ على مظهر لائق للفضاء العام وتحسين ظروف جمع النفايات.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى اعتماد برنامج أكثر انتظاما لتنظيف وتعقيم الحاويات، وعدم الاكتفاء بعملية جمع النفايات من داخلها، باعتبار أن نظافة الحاوية ومحيطها تشكل جزءا أساسيا من جودة الخدمة المقدمة للساكنة.
وتطرح هذه الوضعية أيضا مسألة المراقبة الميدانية لجودة خدمات النظافة، ومدى احترام الالتزامات المرتبطة بتدبير هذا القطاع، خصوصا في ما يتعلق بنظافة الحاويات ومحيطها، وتواتر عمليات التنظيف والصيانة، إلى جانب ضرورة التدخل السريع لمعالجة النقاط التي تعرف تراكمات متكررة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تحسين مستوى النظافة بجماعة تارميكت لا يرتبط فقط بانتظام جمع النفايات، وإنما يتطلب مقاربة متكاملة تشمل تنظيف الحاويات وتعقيمها، وصيانة المتضرر منها، والرفع من مستوى المراقبة، إلى جانب تعزيز الوعي لدى المواطنين بأهمية احترام أماكن وضع النفايات وعدم تحويل محيط الحاويات إلى نقط عشوائية لتراكم الأزبال.
وتطالب أصوات محلية، في هذا الإطار، المسؤولين عن قطاع النظافة والجماعة الترابية لتارميكت بالتدخل من أجل وضع حد لهذه الوضعية، عبر برمجة عمليات دورية لتنظيف الحاويات والعناية بواجهاتها ومحيطها، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة إلى فضاء عام أكثر نظافة ويحافظ على جمالية الجماعة.
ويبقى تحسين خدمات النظافة مسؤولية مشتركة، غير أن انتظام عمليات التنظيف والمراقبة والصيانة يظل من العناصر الأساسية لضمان خدمة عمومية في مستوى انتظارات المواطنين، خصوصا في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركة يومية متزايدة.