
أسدل الستار مساء اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، على عملية التصويت برسم الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم زاكورة، بعد يوم انتخابي طويل توجه خلاله آلاف الناخبين والناخبات إلى مكاتب الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري واختيار ممثليهم بمجلس النواب.
وعرفت مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حركة دؤوبة أمام مكاتب التصويت، حيث سجلت السلطات إقبالا متدرجا بلغ 30 في المائة عند حدود الساعة الثالثة زوالا، قبل أن ترتفع وتيرة المشاركة بشكل لافت خلال الفترة المسائية.
وبعد إغلاق مكاتب الاقتراع وبدء عملية فرز الأصوات، بلغت نسبة المشاركة النهائية على مستوى إقليم زاكورة 43,67 في المائة، وهي نسبة فاقت المعدل الوطني الذي استقر في حدود 38,02 في المائة، فيما مرت العملية في أجواء اتسمت عموما بالهدوء والانضباط والمسؤولية، وفق ما عاينته “زاكورة اليوم” من الميدان.
وعلى مستوى النتائج، حسمت صناديق الاقتراع بالدائرة الانتخابية المحلية لزاكورة السباق نحو المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم، حيث أسفرت النتائج النهائية عن التوزيع التالي:
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP) يفوز بالمقعد الأول
حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) يظفر بالمقعد الثاني
حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) يحصل على المقعد الثالث
وبذلك، تكون الخريطة السياسية الجديدة لتمثيلية إقليم زاكورة بمجلس النواب قد تشكلت من ثلاثة ألوان سياسية مختلفة، في انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة من تحالفات وتوازنات داخل قبة البرلمان.
وتطوى بهذه النتائج صفحة محطة انتخابية هامة بالإقليم، لتبدأ ولاية تشريعية جديدة يعلق عليها المواطنون آمالا كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالترافع عن قضايا زاكورة التنموية والاجتماعية، والاستجابة لانتظارات الساكنة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل وفك العزلة.