تنجداد.. مطالب بوضع مخفضات للسرعة للحد من مخاطر السياقة المفرطة

تعيش ساكنة قصر تمردولت بفركلة العليا، بإقليم الرشيدية، على وقع مخاوف متزايدة جراء السرعة المفرطة التي تسير بها عدد من السيارات القادمة من جهة طريق تنغير، خصوصا على مستوى المقطع الطرقي المحاذي للمنطقة السكنية، وسط مطالب بتدخل الجهات المختصة لتعزيز شروط السلامة الطرقية.

وحسب إفادات من عين المكان، فإن عددا من المركبات تعبر المنطقة بسرعات تتجاوز في أحيان كثيرة 60 كيلومترا في الساعة، بينما تصل السرعة، وفق شهادات الساكنة، إلى حدود 80 و90 كيلومترا في الساعة، في حين ترتفع بشكل أكبر خلال الفترة الليلية، حيث يسجل مرور بعض السيارات بسرعات قد تصل إلى حوالي 100 كيلومتر في الساعة.

وتزداد خطورة الوضع، وفق الساكنة، بالنظر إلى كون المنطقة مأهولة بالسكان، ما يجعل مرور المركبات بهذه السرعات يشكل مصدر قلق يومي، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن ومستعملي الطريق من الراجلين، فضلاً عن أصحاب الدراجات والعربات المحلية.

وتؤكد الساكنة أن مطلبها لا يتعلق بمنع حركة السير أو عرقلة مستعملي الطريق، وإنما يهم اتخاذ إجراءات عملية للحد من السرعة داخل المجال السكني، بما يضمن حماية الأرواح ويقلل من احتمالات وقوع حوادث خطيرة.

وفي هذا السياق، تطالب فعاليات وساكنة تمردولت بتثبيت مخفضات للسرعة (ليدودان) بالمقاطع التي تستدعي ذلك، إلى جانب وضع علامات التشوير والتنبيه إلى ضرورة تخفيف السرعة، خصوصا بالنقاط التي تعرف كثافة في حركة السكان والراجلين.

كما تناشد الساكنة جماعة فركلة العليا التدخل لدى المصالح المختصة، والعمل على إيجاد حل مستعجل لهذا الوضع، مع توجيه الطلب كذلك إلى المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والماء بالرشيدية، كل في حدود اختصاصاته، من أجل دراسة وضعية الطريق واتخاذ التدابير الكفيلة بتعزيز السلامة الطرقية بالمنطقة.

وتشير الساكنة إلى أن التدخل الوقائي يظل أكثر نجاعة من انتظار وقوع حادثة قد تكون عواقبها وخيمة، معتبرة أن وضع مخفضات السرعة والتشوير المناسب، متى ثبتت ملاءمتها من الناحية التقنية والقانونية، يمكن أن يساهم في إجبار السائقين على تخفيف السرعة داخل المجال السكني.

وتتطلع ساكنة قصر تمردولت إلى أن تجد هذه المطالب آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية، خصوصا أن الأمر يرتبط بشكل مباشر بسلامة المواطنين وحماية مستعملي الطريق، في انتظار اتخاذ إجراءات ملموسة تضع حدا للسرعة المفرطة التي أصبحت، بحسب إفادات السكان، مصدر قلق متواصل داخل المنطقة.

↑
Exit mobile version