
تشهد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) تغييرات على مستوى المسؤوليات الجهوية، تهم بشكل خاص جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة ودرعة-تافيلالت، وذلك بعد إحالة المدير الجهوي بطنجة، عز الدين العلوي، على التقاعد الإداري، وتعويضه بمسؤول كان يشغل منصب المدير الجهوي للمديرية بجهة درعة-تافيلالت.

وبذلك، ينتقل المسؤول الجهوي القادم من درعة-تافيلالت إلى طنجة لتولي مسؤولية المديرية الجهوية بطنجة-تطوان-الحسيمة، خلفا للعلوي الذي أنهى مسارا مهنيا طويلا على رأس المديرية، امتد لأزيد من 14 عاما.
ويأتي هذا التغيير، حسب مصادر الجهة8، في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل المؤسسة الأمنية، في وقت تحظى فيه المديرية الجهوية بطنجة بأهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الملفات الأمنية التي تشرف عليها، والموقع الاستراتيجي للجهة، فضلا عن الحركية الاقتصادية والتجارية المرتبطة بميناء طنجة المتوسط.
كما تفرض طبيعة المنطقة تحديات أمنية متعددة، من بينها مكافحة الجريمة المنظمة وشبكات التهريب والهجرة غير النظامية، إلى جانب تأمين عدد من المنشآت والمواقع ذات الأهمية الاستراتيجية، وفي المقابل، يفتح انتقال المدير الجهوي السابق بدرعة-تافيلالت إلى طنجة الباب أمام تعيين مسؤول جهوي جديد على رأس المديرية بالجهة.
وبحسب المعطيات التي تتوفر عليها الجهة8، يرتقب أن يتم تعيين شخصية أمنية تنحدر من المنطقة، في منصب المدير الجهوي الجديد بدرعة-تافيلالت، في خطوة من شأنها أن تمنح المسؤولية الجهوية مرحلة جديدة، في ظل ما تفرضه من تحديات أمنية على مستوى الجهة.






