
يتصاعد غضب واسع بجهة درعة تافيلالت عقب إعادة تداول تدوينة سابقة للبرلماني المنتخب حديثا عن إقليم الرشيدية، اسماعيل العالوي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حطّ فيها من قدر الاحتجاجات الشبابية ووصف فيها الداعين لإصلاح القطاعات الاجتماعية بـ “جيل zbel”، مطالباً باستدعاء المؤسسة العسكرية لضبط الشارع.
وتعود التدوينة التي نشرها البرلماني “إسماعيل العالوي” إلى فترة موجة الاحتجاجات التي شهدها المغرب، حيث هاجم الشباب المطالبين ببدائل تنموية في قطاعي الصحة والتعليم، موجها لهم اتهامات بتنفيذ “أجندات خارجية والتخريب والسرقة”، وهو ما اعتبره متابعون سقطة أخلاقية وسياسية تسلط الضوء على خلفية ممثل المنطقة تحت قبة البرلمان.
وفي تفاصيل المنشور الذي أعيد نبشه مع صعوده البرلماني الجديد، استعمل النائب لغة ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية والإملائية، محاولا نفي مشكلات القطاعات الاجتماعية بدعوى إصلاحها، قبل أن يطالب صراحة بـ “إخراج الجيش قبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه”؛ وهو المعطى الذي أعاد للواجهة النقاش حول مستواه التعليمي الذي لا يتعدى عدد قليل من سنوات من الدراسة.
وتساءل نشطاء محليون وفاعلون بالجهة عن قدرة البرلماني المعني على الترافع عن قضايا الإقليم الشائكة، خاصة وأن مصادر محلية تؤكد أن مداخلاته وأسئلته البرلمانية السابقة كانت تكتب له بالكامل بالدارجة أو بلغة مبسطة ليقتصر دوره على تلاوتها داخل الجلسات دون استيعاب حقيقي للسياسات العمومية والمساطير التشريعية وماهيتها وخلفياتها.






