تعليم

الدكتور يوسف فرحاوي ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم لسنة 2026

إنجاز علمي جديد يعزز إشعاع جامعة مولاي إسماعيل دوليا ويكرّس حضور الكفاءات المغربية في مجال البحث العلمي

حققت جامعة مولاي إسماعيل بمكناس إنجازا علميا جديدا، بعد إدراج ثمانية من باحثيها ضمن القائمة السنوية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا في العالم برسم سنة 2026، وفق تصنيف ستانفورد–إلسيفير، الذي يستند إلى مؤشرات علمية وبيانات الاستشهاد بالأبحاث المنشورة، اعتماداً على قاعدة بيانات «Scopus».

ويبرز ضمن هذه النخبة العلمية اسم الدكتور يوسف فرحاوي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، الذي يشكل حضوره ضمن هذا التصنيف الدولي اعترافا بمكانة البحث الأكاديمي المغربي، وبالدور الذي تضطلع به الكفاءات الجامعية الوطنية في إنتاج المعرفة وتعزيز حضور الجامعة المغربية في المحافل العلمية الدولية.

ويكتسي إدراج الدكتور فرحاوي ضمن هذه القائمة أهمية خاصة، بالنظر إلى ما يمثله من تثمين للمسار الأكاديمي والبحثي للأستاذ الجامعي المغربي، في سياق تتزايد فيه أهمية البحث العلمي باعتباره رافعة أساسية للتنمية والابتكار، ومجالا للتنافس على المستوى الدولي، كما يعكس هذا التتويج الرمزي قيمة الانخراط في إنتاج أبحاث علمية تحظى بالاهتمام والاستشهاد داخل الأوساط الأكاديمية، بما يعزز تداول المعرفة ويسهم في تطوير الحقول العلمية المختلفة.

ولا تقتصر دلالات هذا الإنجاز على البعد الفردي، بل تمتد لتشمل المؤسسة الجامعية التي ينتمي إليها الباحث، إذ يعكس حضور أحد أساتذتها ضمن تصنيف دولي مرموق أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتشجيع البحث العلمي، وتوفير الظروف الملائمة لتطوير الإنتاج الأكاديمي، كما يسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن تضطلع به كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية في دعم الدينامية العلمية لجامعة مولاي إسماعيل وتعزيز إشعاعها.

ويستند تصنيف ستانفورد–إلسيفير لأكثر العلماء تأثيرا إلى مجموعة من المؤشرات الببليومترية، من بينها عدد الاستشهادات بالأبحاث العلمية ومؤشرات تقيس التأثير البحثي، بالاعتماد على بيانات قاعدة «Scopus». ويهدف هذا التصنيف إلى تقديم صورة عن التأثير العلمي للباحثين، وفق معايير كمية مرتبطة بإنتاجهم المنشور ومدى الاستشهاد به في الأدبيات العلمية.

وإلى جانب الدكتور يوسف فرحاوي، ضمت القائمة سبعة باحثين آخرين من جامعة مولاي إسماعيل، هم: أمينة عدادي، ومراد أزرور، ومحمد الدوكس، وزكية حموش، ونجيب الوانجلي، ومحمد بوعشرين، وحمزة كراي، ليبلغ مجموع الباحثين المنتمين إلى الجامعة المدرجين ضمن هذا التصنيف ثمانية باحثين.

ويؤكد هذا الحضور الجماعي تنامي أهمية الرأسمال العلمي الذي تزخر به الجامعة، كما يعكس الجهود التي تبذلها الكفاءات المغربية في سبيل تطوير المعرفة وتوسيع نطاق حضورها في المنظومة الأكاديمية الدولية. وهو، في الوقت نفسه، مناسبة لتسليط الضوء على الباحثين الجامعيين الذين يواصلون العمل داخل المختبرات والفضاءات الأكاديمية، ويسهمون في ترسيخ مكانة البحث العلمي ضمن أولويات الجامعة المغربية.

وبالنسبة إلى الدكتور يوسف فرحاوي، فإن إدراجه ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا في العالم لسنة 2026 يشكل محطة بارزة في مساره الأكاديمي، كما يمثل مناسبة للاعتراف بأهمية الجهد البحثي المتواصل داخل الجامعة المغربية، وبقدرة الكفاءات الوطنية على تحقيق حضور في التصنيفات العلمية الدولية.

 

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى