مجتمعميدلت

أولياء أمور تلاميذ مجموعة مدارس بولعجول يحتجون أمام عمالة ميدلت ويطالبون بإنهاء أزمة انقطاع أبنائهم عن الدراسة

احتجاجات بسبب تعثر الدراسة ومطالب بإعادة الأساتذة وإنهاء إشكالية دمج الأقسام.. وأولياء الأمور يطالبون بتدخل عاجل لإنقاذ الزمن المدرسي وضمان حق التلاميذ في التمدرس.

احتشد عدد من أولياء أمور تلاميذ مجموعة مدارس بولعجول بإقليم ميدلت، في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، للتعبير عن استيائهم من استمرار انقطاع أبنائهم عن الدراسة، والمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية من أجل إيجاد حل نهائي لهذا الملف، الذي بات يثير قلق الأسر بشأن مستقبل أبنائها الدراسي.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق تزايد المخاوف بشأن تداعيات تعثر العملية التعليمية بالمؤسسة، في ظل استمرار حرمان التلاميذ من حقهم في متابعة دراستهم بشكل منتظم، وما يرافق ذلك من هدر للزمن المدرسي وتراكم للدروس، الأمر الذي يضع الأسر أمام تحديات متزايدة، خاصة في ظل حرصها على ضمان الاستقرار الدراسي لأبنائها وتوفير الظروف الملائمة لتحصيلهم العلمي.

مطالب بإعادة الأساتذة وإنهاء أزمة دمج الأقسام

ورفع أولياء الأمور، من خلال هذه الوقفة، مطالب تروم إيجاد مخرج عاجل للأزمة، وفي مقدمتها إعادة الأساتذة وضمان استئناف الدراسة في ظروف طبيعية، إلى جانب معالجة الإشكال المرتبط بدمج الأقسام، بما يضمن السير العادي للعملية التعليمية ويحافظ على حق التلاميذ في الاستفادة من حصصهم الدراسية كاملة.

ويرى المحتجون أن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يفاقم الصعوبات التي يواجهها التلاميذ، خصوصاً مع ضياع أيام دراسية يصعب تعويضها دون اتخاذ تدابير عملية وملموسة. كما أن أي تعثر في السير المنتظم للدراسة ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي، ويؤثر في قدرة المتعلمين على مواكبة المقررات والبرامج التعليمية المقررة.

وتكتسي مطالب إعادة الأساتذة أهمية خاصة بالنسبة للأسر المعنية، التي تنتظر استعادة أبنائها لحقهم في التعلم داخل فصول دراسية تضمن الحد الأدنى من الاستقرار التربوي والبيداغوجي، بعيداً عن الاضطرابات التي قد تؤثر في مسارهم الدراسي.

هدر الزمن المدرسي يثير قلق الأسر

ويشكل استمرار انقطاع التلاميذ عن الدراسة أحد أبرز مصادر القلق لدى أولياء الأمور، بالنظر إلى الانعكاسات المحتملة لهذا الوضع على مسارهم التعليمي، لاسيما أن الزمن المدرسي يعد عنصراً أساسياً في ضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين وتحقيق الأهداف التربوية المقررة.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تدخل عاجل يضع مصلحة التلميذ في صلب المعالجة، من خلال اتخاذ إجراءات واضحة تضمن استئناف الدراسة في أقرب الآجال، وتفادي استمرار الوضع بما قد يحمله من آثار سلبية على المستوى الدراسي والنفسي للمتعلمين.

كما يطرح الملف تساؤلات بشأن التدابير الكفيلة بضمان استمرارية التعلمات في مثل هذه الحالات، ومدى قدرة التدخلات الإدارية والتربوية على احتواء الإشكالات المطروحة، بما يمنع تحولها إلى عائق أمام حق الأطفال في التعليم.

الأنظار تتجه نحو الجهات المعنية

وتضع الوقفة الاحتجاجية أمام مقر عمالة إقليم ميدلت ملف مجموعة مدارس بولعجول في دائرة الاهتمام، في انتظار ما ستسفر عنه المطالب التي عبر عنها أولياء الأمور، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتخذ خطوات عملية من شأنها إنهاء الأزمة وإعادة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة.

وفي ظل هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى تدخل السلطات الإقليمية والمصالح التعليمية المختصة، من أجل فتح قنوات الحوار مع الأسر المعنية، والوقوف على أسباب تعثر الدراسة، والعمل على بلورة حل يراعي مصلحة التلاميذ ويضمن استمرارية التحصيل الدراسي.

وبين مطالب الأسر بعودة أبنائها إلى الفصول الدراسية، والحاجة إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتوفير الأطر التربوية وتنظيم الأقسام، يبقى الرهان الأساسي هو ضمان حق التلاميذ في تعليم منتظم ومنصف، بعيداً عن كل ما من شأنه أن يهدد مستقبلهم الدراسي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى