
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن حقول أمدناغ التابعة لجماعة سوق الخميس دادس بإقليم تنغير، شهدت واقعة استنفرت السلطات المحلية والمصالح المختصة، عقب العثور على رضيعة حديثة الولادة في ظروف لا تزال يلفها الغموض، ما استدعى تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لضمان سلامتها وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها.
وأكدت مصادر الجريدة، أن المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن الرضيعة حديثة الولادة، في وقت لم تتضح فيه بعد الملابسات المحيطة بوجودها بالمكان، ولا الظروف التي أدت إلى العثور عليها وسط الحقول، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن خلفيات الواقعة التي أثارت الانتباه بالمنطقة.
وأضافت مصادرنا، أن السلطات المختصة تدخلت فور إشعارها بالحادث، حيث جرى نقل الرضيعة إلى المستشفى الإقليمي بتنغير، من أجل إخضاعها للفحوصات الطبية الضرورية والتأكد من وضعها الصحي، فضلا عن تمكينها من الرعاية اللازمة بالنظر إلى وضعها الحساس، باعتبارها حديثة الولادة وتحتاج إلى عناية طبية خاصة ومراقبة مستمرة.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن عناصر الدرك الملكي دخلت على خط هذه القضية، حيث باشرت الإجراءات القانونية والتحريات اللازمة من أجل تحديد ظروف وملابسات العثور على الرضيعة، والكشف عن هوية الأشخاص المحتمل ارتباطهم بالواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وذكرت مصادرنا، أن التحقيقات الجارية تروم تجميع المعطيات المتاحة والاستماع إلى كل من يمكن أن يفيد في كشف حقيقة ما وقع، مع انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي تباشرها المصالح المختصة، في ظل عدم اتضاح الأسباب والظروف المحيطة بهذه الواقعة إلى حدود الآن.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية التعامل مع حالات التخلي عن الأطفال حديثي الولادة باعتبارها قضايا إنسانية واجتماعية تستوجب تدخلا سريعا لحماية حياة الرضع وضمان سلامتهم، إلى جانب تفعيل المساطر القانونية اللازمة للكشف عن ملابسات مثل هذه الوقائع وترتيب المسؤوليات وفقاً لما ستسفر عنه التحقيقات.
وفي انتظار ظهور معطيات جديدة بشأن القضية، تبقى الأنظار موجهة إلى نتائج البحث الذي فتحته عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أملا في كشف حقيقة ما جرى بحقول أمدناغ التابعة لجماعة سوق الخميس دادس بإقليم تنغير، مع إعطاء الأولوية لضمان سلامة الرضيعة وتوفير الرعاية الضرورية لها.