
كشفت مراسلة إدارية صادرة عن والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، عن توجه نحو تعزيز مواكبة تدبير الشؤون اليومية لجماعة ملعب، وذلك عقب انقطاع رئيس مجلسها، الحو المربوح، عن ممارسة مهامه بسبب الاعتقال، في خطوة تطرح تساؤلات حول تدبير المرحلة المقبلة وضمان استمرارية المرفق العمومي المحلي.
وحسب مضمون المراسلة الموجهة إلى رئيس دائرة تنجداد، فقد تقرر أن يتولى نائب رئيس المجلس الجماعي، بصفة مؤقتة، تدبير شؤون الجماعة وممارسة صلاحيات الرئيس، بالنظر إلى الوضعية التي ترتبت عن تعذر استمرار الرئيس في أداء مهامه.
وأكدت الوثيقة أن جماعة ملعب تضطلع بدور حيوي في تقديم الخدمات العمومية المرتبطة بمصالح الساكنة المحلية، الأمر الذي يستدعي الحرص على استمرارية المرفق الجماعي وضمان السير العادي لمختلف المصالح الإدارية، تفادياً لأي ارتباك قد يؤثر على مصالح المواطنين أو يعطل معالجة ملفاتهم.
وفي هذا السياق، استندت المراسلة إلى مقتضيات المادة 276 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تهم مواكبة الجماعة ومساندتها من أجل بلوغ حكامة جيدة في تدبير شؤونها وممارسة الاختصاصات الموكولة إليها.
وبناء على ذلك، طلب عامل إقليم الرشيدية من رئيس دائرة تنجداد دعوة قائد قيادة ملعب إلى الحرص على مواكبة الجماعة في تدبيرها اليومي، مع تتبع سير عملها عن كثب، لا سيما ما يتعلق بالوثائق الإدارية وغيرها من المعاملات الصادرة عنها، فضلا عن موافاة السلطات الإقليمية بتقارير بشأن سير الجماعة وتدبير شؤونها.
وتعكس هذه الخطوة حرص السلطات الإقليمية على ضمان استمرار عمل المؤسسة الجماعية في ظل المستجدات التي عرفتها رئاستها، من خلال تعزيز التتبع الإداري ومواكبة المرحلة الانتقالية، بما يضمن عدم تأثر الخدمات المقدمة للمرتفقين واستمرار معالجة الملفات المرتبطة بالمصالح اليومية للساكنة.
وفي انتظار اتضاح ملامح تدبير المرحلة المقبلة، تظل الأنظار متجهة إلى مدى قدرة المجلس الجماعي على الحفاظ على السير العادي لمختلف مصالحه، وضمان استمرارية المرفق العمومي، في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.