ميدلت.. حفر ومخلفات أشغال قرب حمام السعادة تثير مخاوف الساكنة بشأن سلامة مستعملي الطريق

تثير وضعية الطريق بمنطقة أيت الربع بمدينة ميدلت، بالقرب من حمّام السعادة، مخاوف متزايدة لدى عدد من المواطنين، بسبب وجود حفر ومخلفات أشغال مرتبطة بعمليات الربط بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة بعد إنجاز هذه الأشغال.

وفي هذا السياق، توصلت جريدة “الجهة الثامنة” بشكاية من أحد المواطنين، يلفت من خلالها الانتباه إلى ما وصفه بالوضعية المقلقة التي أصبحت عليها الطريق بالمنطقة المذكورة، جراء انتشار الحفر وبقاء مخلفات الأشغال دون معالجة كافية، الأمر الذي يشكل مصدر إزعاج وخطر محتمل على مستعملي الطريق.

وحسب المعطيات الواردة في الشكاية، فإن هذه الحفر ومخلّفات الأشغال تسببت في وقوع عدد من الحوادث، ما يرفع منسوب القلق بشأن سلامة المواطنين، سواء الراجلين أو أصحاب السيارات والدراجات، خصوصاً في ظل استمرار الوضعية الحالية التي قد تجعل المرور عبر هذا المقطع محفوفا بالمخاطر.

وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية إعادة تهيئة الطرق والممرات التي تخضع لأشغال الربط بالشبكات الأساسية، إذ لا ينبغي أن تنتهي مسؤولية الجهات المشرفة على هذه العمليات بمجرد استكمال التدخلات التقنية، بل يفترض أن تشمل أيضاً إعادة الطريق إلى حالتها المناسبة، وإزالة بقايا الأشغال، وتأمين حركة السير والجولان.

وأمام هذه المخاوف، تتطلع ساكنة المنطقة إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية، من أجل معاينة الوضع ميدانيا، والعمل على إصلاح الحفر وإزالة مخلفات الأشغال، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة مستعملي الطريق وتفادي وقوع حوادث أخرى.

كما يطرح المواطنون تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن تتبع هذه الأشغال ومراقبة مدى احترام الالتزامات المرتبطة بإعادة تهيئة الطريق بعد انتهاء عمليات الربط، ومدى توفر شروط السلامة الضرورية لحماية المواطنين من المخاطر التي قد تنجم عن ترك الحفر ومخلفات الأوراش دون معالجة.

وفي انتظار تدخل الجهات المختصة، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: هل ستتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذه الوضعية وإعادة الطريق بمنطقة أيت الربع، بالقرب من حمام السعادة بميدلت، إلى وضعية آمنة، أم ستظل شكاوى المواطنين معلقة إلى حين وقوع حوادث أخرى؟

↑
Exit mobile version