موهبة كروية من الرشيدية تشق طريقها نحو النهضة البركانية.. أمين الطلحاوي يلتحق بأكاديمية الفريق البركاني

في خطوة تعكس قيمة العمل القاعدي الذي تقوم به الجمعيات الرياضية المحلية في اكتشاف وصقل المواهب الكروية الصاعدة، التحق حارس المرمى الشاب أمين الطلحاوي، المنحدر من مدينة الرشيدية، بأكاديمية نادي النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم، قادما من جمعية الرحمة بوتلامين، التي شهدت بداياته الأولى واحتضنت مساره الرياضي منذ الفئات العمرية الصغرى.

ويعد هذا الانتقال محطة مهمة في المسار الكروي للاعب الواعد، المزداد سنة 2011، والذي تمكن بفضل موهبته وإمكانياته التقنية والبدنية، إلى جانب انضباطه والتزامه خلال الحصص التدريبية، من لفت الأنظار وفتح أبواب تجربة جديدة داخل واحدة من الأكاديميات الكروية المعروفة على الصعيد الوطني.

وكان الطلحاوي قد تدرج عبر مختلف الفئات الصغرى لجمعية الرحمة بوتلامين، حيث تلقى تكوينه الأولي وتعلم أبجديات كرة القدم، في مسار يعكس أهمية التأطير الرياضي المحلي والدور الذي تضطلع به الجمعيات في احتضان المواهب الشابة ومواكبتها، قبل منحها فرصة الانتقال إلى مستويات أكثر تنافسية.

ومن المرتقب أن يخوض الحارس الشاب غمار منافسات البطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي الجاري، بألوان النهضة البركانية، في تجربة جديدة من شأنها أن تمنحه فرصة تطوير مؤهلاته واكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، بما يساعده على شق طريقه بثبات في عالم كرة القدم.

ولا يقتصر هذا الإنجاز على كونه خطوة فردية في مسيرة لاعب صاعد، بل يشكل مصدر اعتزاز وفخر لجمعية الرحمة بوتلامين، ولكل الأطر التقنية والإدارية التي ساهمت في تكوينه وتأطيره، كما يمثل مكسبا للرياضة بمدينة الرشيدية وجهة درعة تافيلالت، التي تزخر بطاقات ومواهب رياضية تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والمواكبة وفتح آفاق التألق أمامها.

ويجمع مؤطرو ومدربو ومحبو جمعية الرحمة بوتلامين على الإشادة بالمؤهلات التي يتمتع بها أمين الطلحاوي، سواء من حيث موهبته في حراسة المرمى أو أخلاقه العالية وروحه الرياضية وانضباطه داخل التداريب، معتبرين أن التحاقه بأكاديمية النهضة البركانية ثمرة للعمل المتواصل والإرادة والاجتهاد، وفرصة لمواصلة تطوير قدراته في بيئة كروية أكثر احترافية.

ويأمل المتتبعون للشأن الرياضي المحلي أن يشكل هذا الانتقال بداية لمسار كروي ناجح، وأن يكون أمين الطلحاوي نموذجا مشجعاً لباقي المواهب الشابة بالمنطقة، ودافعا لمزيد من الاستثمار في التكوين القاعدي، باعتباره المدخل الأساسي لصناعة لاعبين قادرين على تمثيل مدينتهم وجهتهم في مختلف المنافسات الوطنية.

↑
Exit mobile version