
أفادت مصادر موثوقة لجريدة “الجهة الثامنة” أن المشتبه فيه الثاني في ملف حجز المخدرات المقترن بإطلاق النار على عناصر الأمن بإقليم ورزازات، والذي تم توقيفه بمدينة القنيطرة، جرى نقله إلى مقر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات، حيث تبين بعد المعاينة الأولية إصابته بطلقة نارية على مستوى الكتف.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم توجيه المعني بالأمر إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات قصد إخضاعه للفحوصات والعلاجات الضرورية، في احترام تام للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، وضمانًا لسلامته الجسدية، وذلك قبل استكمال مراحل البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبحسب ما كشفته التحريات الأولية، فإن المشتبه فيه كان قد تلقى إسعافات طبية بإحدى المناطق التابعة لنفوذ مولاي بوسلهام، حيث تدخل طبيب لمعالجة الإصابة دون إشعار السلطات المختصة بطبيعة الجرح أو ملابساته، الأمر الذي استدعى فتح تحقيق موازٍ للوقوف على ظروف هذا التدخل الطبي وتحديد المسؤوليات المرتبطة به.
كما أظهرت الأبحاث الأمنية أن المشتبه فيه، مباشرة بعد فراره من مسرح التدخل الأمني بورزازات، عمد إلى التخلص من السلاح الناري الذي استعمله في مواجهة عناصر الشرطة، إذ تواصل المصالح الأمنية عمليات التمشيط والتحري المكثف من أجل تحديد مكان السلاح وحجزه.
وأكدت المصادر ذاتها أن مجريات البحث لا تزال متواصلة، سواء فيما يتعلق بالأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيه، أو بخصوص جميع الأطراف التي قد تكون لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بهذه القضية، وذلك في أفق كشف كافة خيوط الملف وترتيب الآثار القانونية اللازمة قبل إحالة المعنيين بالأمر على أنظار العدالة.
ويأتي هذا المستجد في سياق الدينامية الأمنية المتواصلة الرامية إلى محاربة شبكات الاتجار في المخدرات، والتصدي بحزم لكل الأفعال الإجرامية التي من شأنها تهديد أمن المواطنين وسلامة عناصر الأمن.






