
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر محلية بجماعة ترميكت التابعة لإقليم ورزازات، أن عددا من الأحياء السكنية بالجماعة تعيش خلال الآونة الأخيرة على وقع تزايد مقلق في مظاهر تراكم الأزبال والنفايات المنزلية، سواء بالقرب من الحاويات المخصصة لجمع النفايات أو وسط الأزقة والشوارع الداخلية، في مشهد بات يثير استياءً واسعاً في صفوف الساكنة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن انتشار الأزبال بشكل لافت أصبح يشكل مصدر قلق يومي للمواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة، الأمر الذي يفاقم من انبعاث الروائح الكريهة ويزيد من احتمالات انتشار الحشرات والجراثيم، بما قد ينعكس سلباً على الصحة العامة وظروف العيش داخل الأحياء المتضررة.
وأضافت مصادرنا، أن الوضع لم يعد يقتصر على محيط الحاويات فقط، بل امتد إلى عدد من الأزقة التي أصبحت تعرف انتشارا عشوائيا للنفايات، وهو ما يعكس، بحسب متتبعين للشأن المحلي، الحاجة إلى تدخل أكثر نجاعة لضمان انتظام عمليات جمع الأزبال وتحسين مستوى النظافة بالمجال الحضري.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة ساهمت بدورها في تفاقم الوضع، حيث تقوم هذه الحيوانات بتشتيت محتويات الأكياس البلاستيكية والنفايات المكدسة قرب الحاويات وفي الأزقة بحثاً عن الطعام، ما يؤدي إلى اتساع رقعة الأوساخ وتحول بعض الفضاءات إلى نقط سوداء تؤثر على جمالية المنطقة وتزيد من معاناة الساكنة.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن المواطنين باتوا يطالبون الجهات المعنية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع البيئي، من خلال تكثيف حملات النظافة، والرفع من وتيرة جمع النفايات، وإيجاد حلول ناجعة لمشكل الكلاب الضالة، حفاظاً على صحة السكان وضمان بيئة سليمة، خصوصا مع تزايد المخاوف من تداعيات الوضع خلال فصل الصيف.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تدبير قطاع النظافة يظل من بين أبرز التحديات المطروحة أمام الجماعات الترابية، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بجودة الحياة اليومية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب اعتماد مقاربة أكثر فعالية واستباقية لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء للمجال الحضري وتؤثر على راحة الساكنة.






