
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن منطقة امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة شهدت، خلال الأيام الأخيرة، تدخلا أمنيا ومحليا مشتركا، أنهى حالة من التوجس والقلق التي خيمت على الساكنة، إثر واقعة مرتبطة بشخص يعاني اضطرابات نفسية وكان في وضعية استدعت تدخلا عاجلا.
وأكدت مصادر الجريدة، أن المعني بالأمر رفض الخضوع للعلاج الطبي المخصص لحالته وفق البروتوكول الصحي المعتمد، الأمر الذي ساهم في تفاقم الوضع وإثارة مخاوف لدى عدد من سكان المنطقة، خاصة بعدما صدرت عنه تصرفات وصفت بغير الاعتيادية.
وأضافت مصادرنا، أن الواقعة تطورت بعدما أقدم الشخص المذكور على تهديد محيطه باستعمال سلاح أبيض، ما استدعى تعبئة ميدانية من طرف مختلف المصالح المعنية، حيث تدخلت عناصر الدرك الملكي مدعومة بالقوات المساعدة والسلطة المحلية في إطار تنسيق مشترك لتأمين الوضع وتفادي أي تطورات محتملة.
وذكرت مصادر الجريدة، أن التدخل الأمني والمحلي تم في ظروف اتسمت بالحذر والمسؤولية، إذ جرى تطويق المكان ومحاصرة المعني بالأمر بشكل محكم، قبل السيطرة عليه دون تسجيل أية خسائر أو إصابات، مع الحرص على احترام الإجراءات المرتبطة بوضعيته الصحية والنفسية.
وأشارت مصادر الجريدة، أن الشخص المعني نُقل عقب ذلك إلى المستوصف القروي بأولاد إدريس، حيث تلقى العلاجات الضرورية والحقنة الطبية الموصى بها، قبل إخضاعه للمراقبة الطبية للتأكد من استقرار حالته ونجاعة التدخل العلاجي، ليتم لاحقا إعادته إلى منزل أسرته في ظروف عادية.
وخلف هذا التدخل ارتياحا واسعا في صفوف ساكنة المنطقة، التي عاشت أياما من القلق والترقب، قبل أن تنتهي الواقعة بتدخل وُصف بالناجع، أعاد الإحساس بالطمأنينة وسط السكان.






