
تشهد مدينة زاكورة مؤخرا، تزايد شكاوى المواطنين بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات الواقع بضواحي المدينة، والتي باتت تصل إلى عدد من الأحياء والتجمعات السكنية، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة تزامناً مع فصل الصيف.
وأفاد عدد من المواطنين في تصريحات لجريدة “الجهة الثامنة”، أن الروائح المنبعثة من المطرح أصبحت تشكل مصدر إزعاج يومي للساكنة، خصوصا خلال فترات المساء والصباح الباكر، حيث تنتشر بشكل واسع بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.
وأكد عدد من المتضررين أن الوضع يزداد سوءا مع حلول فصل الصيف، في ظل المخاوف من التأثيرات البيئية والصحية المحتملة لهذه الروائح، وما قد تسببه من معاناة للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.
وأضاف مواطنون أن استمرار هذا الوضع يطرح العديد من التساؤلات حول التدابير المتخذة للحد من انبعاث الروائح ومعالجة النفايات وفق المعايير البيئية المعمول بها، داعين إلى إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية صحة السكان والمحافظة على البيئة المحلية.
وأشار عدد من الفاعلين المحليين إلى أن مشكل مطرح النفايات بزاكورة أصبح من بين القضايا التي تستوجب تدخلا عاجلا من مختلف الجهات المعنية، خاصة خلال هذه الفترة التي تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، الأمر الذي يفاقم من حدة الروائح ويزيد من معاناة الساكنة.
وطالب المواطنون عامل إقليم زاكورة بالتدخل العاجل للوقوف على هذا الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الأضرار الناجمة عن مطرح النفايات، والعمل على إيجاد حلول عملية وفعالة تستجيب لانتظارات الساكنة وتحافظ على سلامة البيئة والصحة العامة.
ويأمل سكان زاكورة أن تعرف المرحلة المقبلة تحركات ميدانية جادة لمعالجة هذا الإشكال البيئي الذي بات يؤرق العديد من الأسر، خاصة مع بداية موسم الصيف الذي يشهد عادة تفاقماً لمثل هذه الظواهر المرتبطة بتدبير النفايات المنزلية.






